• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إسرائيل تتوقع مواجهة «صيفية» في غزة وتطالب واشنطن بـ317 مليون دولار إضافية لأنظمة مضادة للصواريخ

الاحتلال يصيب شابين في الضفة وفلسطيني يدهس شرطياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

القدس المحتلة، غزة (الاتحاد، وكالات)

أصيب شابان فلسطينيان واعتقل ثالث بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي لدى اقتحامه صباح أمس، منطقة الجامع الكبير في مخيم الدهيشة قرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية، مستخدماً الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت. كما فتحت زوارق حربية للاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه زوارق صيادين فلسطينيين بمنطقة السودانية شمال غرب غزة، وذلك للمرة الثانية خلال ساعات. وفيما تجدد اقتحام مستوطنين متطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن فلسطينياً دهس شرطياً للاحتلال قرب حاجز مفترق شفيه شومرون شمال الضفة الغربية أمس، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة. في الأثناء، نقل تقرير نشره موقع الجيش الإسرائيلي، عن الخبير في الشؤون العربية جدعون ليفي قوله، إن «حماس» تستعد لمواجهة قادمة مع إسرائيل، وتقوم بإخفاء الصواريخ بعيدة المدى تحت البنايات العالية، وتبني أنفاقاً تصل تكلفة واحد منها أكثر من مليون دولار، وبعض هذه الأنفاق يجتاز السياج الحدودي. بالتوازي، ذكرت صحيفة «هاآرتس» العبرية أن مسؤولين إسرائيليين طالبوا الكونجرس الأميركي بمبلغ إضافي بقيمة 317 مليون دولار لبناء منظومة إسرائيلية مضادة للصواريخ.

وإثر اقتحام جنود الاحتلال لمنطقة الجامع الكبير في مخيم الدهيشة، اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، بحسب شهود. وأوضح الشهود أن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت المخيم جنوب بيت لحم، وشرعت بعملية تفتيش، واعتقلت مواطناً.

وأضافوا أن مواطنين أصيبا بالرصاص الحي في الأرجل، فيما أصيب عدد آخر بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وتمت معالجتهم ميدانياً.

في غضون، ذلك اقتحم مستوطنون متطرفون صباح أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس، إن 19 مستوطناً اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى على مجموعات، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحاته. وأوضح أن المرابطين والمرابطات تصدوا بالتكبير والتهليل لاقتحام المستوطنين، فيما تواجدت المرابطات على صحن قبة الصخرة المشرفة، لمنع المستوطنين من اعتلائه. وأشار إلى أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات احتجزت هويات النساء، وفتشت حقائب بعض الشبان أثناء دخولهم الأقصى.

من ناحيتها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن فلسطينياً دهس شرطياً إسرائيلياً وقع قرب حاجز مفترق شفيه شومرون شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة، مبينة أن الفلسطيني الذي لم تذكر هويته، أفاد خلال التحقيق معه بأنه حاول وقف السيارة إلا أن خللاً في كوابحها حال دون ذلك. وقالت إن الحادث وقع عندما أوعزت الشرطة إلى السائق بالتوقف لغرض تفتيش روتيني في إطار حملة لتطبيق قوانين السير.

وأضافت أنه يجري التحقيق مع السائق الفلسطيني بشأن ما إذا كان الحادث متعمداً على خلفية تنفيذ عملية ضد الشرطي أم أنه كان عرضياً. وأشارت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مؤخراً إلى أن 80% من عمليات الدهس والأحداث الأمنية الأخرى، نفذها ناشطون مقربون من «حماس».

إلى ذلك، قال المحلل الإسرائيلي جدعون ليفي الخبير في الشؤون العربية، في تقرير نشره جيش الاحتلال «ستشتعل الحرب القادمة بين إسرائيل و(حماس) الصيف المقبل.. سبق لتل أبيب أن أعدت خطة لإخلاء السكان من محيط القطاع، وتعلم أن هذه الحرب ستنفجر، وتنطلق نحوها بأعين مغلقة، وليس مهماً حينها من سيكون رئيس الوزراء ووزير الحرب، فلا فارق بين سائر المرشحين بالنسبة لموقفهم من غزة، وستضطر غزة في القريب العاجل لتذكيرهم بمأساتها بالطريقة الوحيدة التي بقيت لها، عبر الصواريخ». وتعتقد جهات أمنية إسرائيلية، أن «حماس» حولت ما كان يعرف بمستوطنات «غوش قطيف» على ساحل القطاع لقاعدة لتدريباتها، خاصة لإطلاق الصواريخ التجريبية مؤخراً باتجاه البحر، وهي تسابق الزمن لإعادة ترميم قوتها العسكرية تمهيداً لمواجهة جديدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا