• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

أكدوا أن الاختلاف سنّة إلهية غايتها تبادل الثقافات والأعراف

متحدثون في جلسة العمل: «الحوار» يمنع الالتباس بين التدين الصحيح والغلو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

محمد يونس، فارس المهداوي (أبوظبي)- ناقشت الجلسة المسائية لمنتدى «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»، مفهوم «تدبير الاختلاف وثقافة الحوار» على حجم اهتمام العالم الإسلامي تشريعاً بما يفضي إلى التعايش السلمي بين مجتمعات هذا العالم، كما كان على مدى قرون كثيرة.

وأبرز مدير الجلسة معالي الدكتور فيصل بن معمر، مدير مركز الملك عبدالله لحوار الأديان، اهتمام الإسلام بالسلم المجتمعي والتعايش بين الناس على اعتبار أن الاختلاف سنّة إلهية غايتها تبادل الثقافات والأعراف لتعميم الفائدة وتطوير المجتمعات، لذلك قال الله عز وجل أن لو شاء ربك لجعلها أمة واحدة.

وتحدث بن معمر عن أهمية الحوار فقال «إنه يدفع إلى منع الالتباس بين التدين الصحيح وبين الغلو، وبين التوجه نحو مصالح عليا وخدمة المجتمع وبين أغراض محدودة وضيقة، لافتاً إلى أن الحوار يجعل الاختلاف مدخلا لتطوير المفاهيم والأداء وما يعنيه ذلك من نفع عام وبكل الأوجه».

ودعا إلى ضرورة تواجد استراتيجية متناغمة واقعية بين البيت والمسجد ووسائل التربية والتعليم ومناهجها، مشيراً إلى أنه بعكسه سيجد المتطرفون نوافذ كثيرة يتسللون من خلالها ويصعب إغلاقها، مؤكداً حاجة الأمة إلى توسيع دائرة الاعتدال ونبذ التطرف وحماية مجتمعاتنا من منتهزي الفرص وتجار الفتوى.

واختتم الدكتور فيصل بن معمر حديثه بالدعوة إلى ضرورة أن تكون علاقاتنا الإسلامية أساسها الكتاب والسنة وأن يكون توجهنا مرتبطاً بالأصل ومتصل بالعصر.

ثقافة الحوار ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض