• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استذكر مآثر الشيخ زايد وأشاد بمبادرة الإمارات لخطورة موضوع السلم والأمن الاجتماعيين

شيخ الأزهر يدعو إلى إحياء مفهوم السلام العادل وتبني قاعدة التعارف بين الشعوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) - تقدم فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بخالص الشكر والتقدير والعرفان لدولة الإمارات العربية المتحدة على فطنتها لخطر موضوع السلم والأمن الاجتماعيين وحاجة العالم الآن إلى إحياء مفهوم السلام العادل الذي غاب فترة تزيد على نصف قرن.

واستذكر فضيلته حكيم العرب وفارس العروبة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بطيب الثناء وخالص الدعاء أن يتغمده بواسع فضله وكرمه في أعلى عليين مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين.

وتوجه فضيلته بخالص الدعاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أن يديم الله عليه كامل الصحة والعافية وطول العمر وأن يحفظ الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وإخوانه الكرام.

وقال الإمام الأكبر فضيلة الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر: «إن الحديث عن السلام حديث متشعب النواحي والاتجاهات ولا يمكن أن تستقصى جوانبه في جلسة محدودة المساحة والزمن ولا تزال التساؤلات حول السلام ومعاناة ومعرفة العقول البشرية، مفتوحة بل وأصبح للسلام علم خاص به يبحث فيه عن السلام والحروب وأسبابها وارتباطها بالعلوم الاجتماعية والدراسات الاستراتيجية والعلوم العسكرية وعلوم الأخلاق وغيرها وتناول فلاسفة التاريخ علاقة السلام بالإنسان ومنهم من يذهب إلى أن التاريخ البشري إنما هو تاريخ بحيرات دموية، ومنهم من يذهب إلى أن السلام هو القاعدة في حياة البشر، وأن الحرب أو العنف هو الاستثناء وينبئنا التاريخ أن الإنسانية لم تنعم دهرا طويلا بالعيش في ظل سلام كامل ودائم حتى إن بعض الكتاب الأمريكيين يسجل أن البشرية عبر تاريخها المكتوب والذي يبلغ قرابة 3500 سنة فإن 268 سنة فقط سادها السلام أما باقي السنوات فكانت مشغولة بالحروب، ومن هنا استشهد جورج ويل الكاتب الأمريكي المعروف بأن السلام عاجز أن يحمي نفسه، وبالتالي فلابد من وجود جيش يحميه.

وأضاف أنه يؤكد هذا الكلام أن الحضارات الكبرى المعاصرة الآن لا تجد بأسا إذا أعوزتها أسباب الفتن والحروب أن تخترع لها عدوا تدير عليه رحى الحرب وتنقل له بؤر التوتر والعدوان والقتال بعيدا عن أراضيها وهذا السلوك تتخذه بعض الكيانات السياسية المعاصرة ولا شك هو دعوة سافرة لوأد السلم وتشجيع للعدوان العالمي وخروج على كل الأطر الأخلاقية التي تجعل من السلام أبسط حق من حقوق البشر والمجتمع الإنساني.

نظرية المؤامرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض