• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لحمايته من مخاطر المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل

«الطفل الرقمي».. تعد جيلاً يتعامل مع التكنولوجيا بمهارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مايو 2016

بدرية الكسار (أبوظبي)

يعتبر استخدام الأطفال لمواقع الألعاب الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، أمراً محفوفاً بالمخاطر، نظراً لما يحمله من تداعيات سلبية تؤثر على الطفل وسلوكياته، وهذا الأمر يتطلب من الأسرة إدراك خطورة هذا الموضوع على أبنائها الذين قد يتعرضون للابتزاز الإلكتروني من قبل بعض الأشخاص، خاصة عندما ينشر الأطفال معلومات سرية عن أسرهم وحياتهم الخاصة، ما يدفع هؤلاء الأشخاص لابتزازهم مادياً، لذلك لا بد من توعية الأبناء وتثقيفهم حول كيفية اتباع السلوكيات والقواعد السليمة، لتجنب الوقوع في الخطأ وضحايا لآخرين.

الألعاب العنيفة

تقول إحدى الأمهات لـ «الاتحاد» «لاحظت مؤخراً أن ابني الذي يبلغ نحو أكثر من ثلاث سنوات، بدأ يعاني أعراض توحد شديدة، وهو لا يتكلم حتى الآن، وبدأت تظهر عليه تلك الأعراض نتيجة استخدامه المتكرر للألعاب المتوافرة في جهاز التليفون، كما لاحظت أيضاً أن سلوكه يتسم بالعدوانية، حيث يقبل على ممارسة الألعاب العنيفة أو مشاهدة الصور والأفلام التي تروج للعنف على الإنترنت»، مشيرة إلى أن هذا الأمر من سلبيات التكنولوجيا التي يتعرض الطفل من خلالها لمعلومات كثيرة ومتضاربة. وقالت مريم محمد: «لدي 3 أبناء، أكبرهم بنت (9 سنوات) تستخدم جهاز التليفون منذ العام الماضي، وأنا أراقب جهازها باستمرار، وقمت بتحميل برامج (الانستجرام والسناب شات والواتساب، بالإضافة إلى برنامج أسماء المتصل)، وأراقب جهازها باستمرار، وأعطيها الملاحظات وأحذرها من مخاطر البرامج، وأنصحها بعدم الرد على مكالمات الأشخاص الذين لا تعرفهم.

الطفل الرقمي

وفي هذا الإطار، تأتي أهمية مبادرة «الطفل الرقمي» التي أطلقها الاتحاد النسائي العام بأبوظبي في مارس الماضي، والتي تهدف إلى تأهيل وإعداد أجيال تسهم في صناعة التكنولوجيا وخلق بيئة محفزة، واحتضان الطاقات المواطنة القادرة على الإبداع والابتكار، وإعداد جيل يتقن فن التخاطب مع التكنولوجيا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض