• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أميركا تطالب بتحقيق شفاف في اغتيال المعارض أروسيو

مسيرتان بموسكو وسان بطرسبرج تأبيناً لنيمتسوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

موسكو، واشنطن (وكالات)

انتظمت مسيرة ضخمة وسط موسكو، أمس، حداداً واحتجاجاً على اغتيال المعارض الروسي البارز بوريس نيمتسوف يوم الجمعة الماضي، فيما طالبت الولايات المتحدة السلطات الروسية بإجراء تحقيق شفاف في القضية.

وقال منظمو المسيرة إن كثر من 70 ألف شخص شاركوا فيها، لكن الشرطة الروسية عددهم بأكثر من 16 ألف متظاهر. واصطف الحشد في منطقة جسر «بولشوي موسكفوريتسكي» قُرب الكرملين، حيث اغتيل نيمتسوف بأربع رصاصات أطلقها مسلح مجهول. ورفع المتظاهرون لا فتات كتبوا على عدد منها «قُتل من أجل مستقبل روسيا»، و«حارب من أجل روسيا حرة»

وقال الزعيم الروسي المعارض جينادي جودكوف قبل بدء المسيرة: «إذا تمكنا من وقف حملة الكراهية الموجهة ضد المعارضة، ستتاح لنا فرصة تغيير روسيا وإلا سنواجه شقاقاً هائلاً داخل المجتمع». وأضاف: «السلطات فاسدة ولا تسمح بظهور أي تهديد لها. بوريس كان شخصاً غير مريح بالنسبة إليهم». وقال زميله سيرجي ميتروخين، في إشارة لقتل نيمتسوف: «إنها ضربة لروسيا. إذا كانت الآراء السياسية تُعاقب بهذا الشكل، فهذا البلد ببساطة لا مستقبل له».

وفي سان بطرسبورج، ثاني أكبر مدن روسيا، شارك نحو آلاف شخص في مسيرة مماثلة، ولف بعضهم علم أوكرانيا على نفسه. وقال أحدهم «أنا أحمل العلم الأوكراني لانه (نيمتسوف) ناضل من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا. وقد قتلوه بسبب ذلك».

من جانب آخر، وجهت وزارة الخارجية الأوكرانية مذكرة إلى السلطات الروسية تطلب منها فيها السماح لرفيقة نيمتسوف، وهي شابة أوكرانية كانت بجانبه لحظة اغتياله، بمغادرة البلاد إلى أوكرانيا، فيما لا يزال المحققون الروس يستمعون إلى أقوالها.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري لمحطة (إيه. بي. سي) التليفزيونية الأميركية إن استخبارات بلاده لا تعرف من المسؤول عن مقتل نيمتسوف. وأضاف: «الخلاصة هي أننا نأمل في إجراء تحقيق متمعن وشفاف وحقيقي لا يكشف فحسب هوية الشخص الذي أطلق الأعيرة النارية، ولكن الجهة التي ربما أمرت أو أصدرت تعليمات بالاغتيال أو من هو وراء ذلك».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا