• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كيري لنتنياهو: نستحق حسن الظن بنا في الأزمة النووية

أوباما يرفض تقييد الكونجرس أي اتفاق مع إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

واصم (وكالات)

أعلنت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض بيرناديت ميهان أمس أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيستخدم حق النقض (الفيتو) لإحباط مشروع قانون أقره مجلس الشيوخ الأميركي ينص على أن يراجع الكونجرس أي اتفاق بين إيران و«مجموعة 5+1» المؤلفة من الولايات المتحدة بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني وقالت «إن الرئيس كان واضحاً بأن الآن ليس وقت إجازة الكونجرس قانونا اضافيا بشأن إيران. إذا أرسل مشروع القانون إلى الرئيس سيعترض عليه». وأضافت «الولايات المتحدة لابد وأن تعطي مفاوضينا أفضل فرصة للنجاح بدلا من تعقيد جهودهم». وقال المشرع الجمهوري بوب كوركر، وهو أحد مقدمي مشروع القانون، «إنه أمر محبط أن يشعر الرئيس بأنه هو الشخص الوحيد الذي يتحدث باسم مواطني بلادنا».

وسيلزم «قانون مراجعة اتفاق إيران النووي» إذا أُجيز، أوباما بعرض نص أي اتفاق على الكونجرس في غضون 5 أيام من إبرامه. وسيحظر عليه تعليق أو إلغاء عقوبات الولايات المتحدة لمدة ستين يوماً بعد الاتفاق.

في السياق ذاته، حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري ضمنياً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من التشكيك في نوايا الولايات المتحدة خلال خطابه في الكونجرس غداً الثلاثاء تستحق «أن يحسن الظن» بها في تبين إن كان الاتفاق مع إيران سيغني عن اللجوء لإجراء عسكري من أجل كبح طموحات طهران النووية.

وقال لمحطة (إيه. بي.سي) التليفزيونية الأميركية إنه يأمل ألا تتحول كلمة نتنياهو، المثيرة للجدل سلفاً، إلى «مباراة كرة قدم سياسية كبيرة». وأضاف أن نتنياهو «محل ترحيب كي يتحدث في الولايات المتحدة». لكنه دافع عن المفاوضات مع إيران، قائلاً «من الأفضل القيام بهذا لمنع تصنيع السلاح النووي بالمساعي الدبلوماسية بدلاً من الاضطرار لتطبيق استراتيجية بالطريقة العسكرية».

وأضاف «أملنا أن تنجح الدبلوماسية. نظراً لنجاحنا في الاتفاق المؤقت، أعتقد أننا نستحق أن يُحسن الظن بنا لنتبين ما اذا كان بوسعنا الحصول على اتفاق بالجودة نفسها في المستقبل».

ورأي مساعد مدير مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني للشؤون السياسية حميد أبوطالبي أن خطاب نتنياهو في الكونجرس سيخدم إيران. وكتب في حسابه على موقع «تويتر» قائلاً «إن خطابه الحربي سيعزز الثغرات بين الديمقراطيين والجمهوريين الأميركيين، وبين الكونجرس والحكومة الأميركية، وأيضاً بين الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، وانقسامات بين الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية، وسيزيد المعارضة داخل مجتمع ونظام الاحتلال الإسرائيلي وسيرسخ هشاشته. وبشكل عام، سيثير المزيد من الانقسامات بين مؤيدي الحرب ودعاة السلام عبر العالم». وأضاف «وفي النهاية، سيعود تعميق (هذه الثغرات) بالفائدة على إيران».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا