• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

اعتبر الترهيب والوحشية سلاح التنظيم ورفض تقسيم المسلمين لمعتدل ومتطرف

العاهل الأردني: «داعش» خوارج والإسلام بريء منهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

عمان (وكالات)

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن «داعش» يعتمد دائماً على تخويف الناس وترهيبهم وبث الرعب في قلوبهم بوحشيته، مشيراً إلى أن هذا هو السلاح الرئيسي الذي يستخدمه التنظيم المجرم، واعتبر ما يجري حالياً «حرباً عالمية ثالثة» ولكن بوسائل أخرى، «معركة تستمر لأجيال وتتطلب منا أن نخوضها معاً، إنها ليست معركة غربية، بل هي معركة الإسلام، يشارك فيها الجميع جنباً إلى جنب ضد هؤلاء الخوارج». وقال العاهل الأردني في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» الأميركية، «إن داعش يحاول زوراً وبهتاناً خلق صلة مزيفة بينه وبين دولة الخلافة المرتبطة بتاريخنا الإسلامي، إلا أن خلافتهم المزعومة الكاذبة ليس لها علاقة بتاريخنا من قريب أو بعيد، والهدف من ذلك فقط هو خداع رجال ونساء ليعتقدوا خطأ أنهم يمثلون شكلًا من أشكال الأمة الإسلامية». وتابع «الطريقة الوحشية «التي أعدم بها الطيار الشهيد معاذ الكساسبة قد صدمت الأردن والعالم الإسلامي، وشعوب المنطقة، التي تعلم يقينا أن الإسلام بريء من كل هذا».

وأوضح عبدالله الثاني «يجب أن يكون هناك رد موحد.. جزء من الحرب ضد الإرهاب قصير الأجل وهو الجانب العسكري، وهناك جزء متوسط الأمد، والمتعلق بالعنصر الأمني، وهناك المرحلة طويلة الأجل، وتتعلق بالجانب الأيديولوجي». وبين أن المصطلح الذي يزداد استخدامه في العربية لوصف هؤلاء هو «الخوارج، بمعنى الخارجين عن التعاليم الصحيحة للإسلام، ولو نظرتم إلى ما يمثلونه في ديننا، تجدون أنهم من التكفيريين الذين لا يشكلون سوى واحد بالمئة من 5ر1 مليار مسلم، وربما لا يتجاوز عدد التكفيريين 200-500 ألف من مجموع المسلمين في العالم، وهم حالة شاذة، وعليه، فإن تقسيم المسلمين إلى متطرفين ومعتدلين أمر خاطئ تماماً ويخدم هذه الجماعات».

من جهته، استبعد رئيس الوزراء الأردني السابق معروف البخيت مشاركة الأردن في حرب برية ضد «داعش» لعدم رغبة الجانبين السوري والعراقي في ذلك. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن البخيت قوله في محاضرة ليل السبت الأحد، إن بغداد ودمشق «هما الأعرف بطبيعة الأرض والأقدر على مواجهته برياً، إضافة إلى أن الحرب ضد التنظيم الإرهابي ليست حرباً بالمفهوم التقليدي للجيوش النظامية وفق تعبيره». وأوضح «يمكن للأردن المشاركة في حرب برية من خلال تصور عربي في إطار الجامعة العربية، ومع ذلك فإن هذا الخيار مستبعد أيضاً في الظرف الحالي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا