• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سياسيون يتوقعون تأجيل العملية لإخراج السكان.. و«داعش» يحيط الموصل بأربعة خنادق

العبادي يشرف من سامراء على تطهير تكريت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس إلى سامراء بمحافظة صلاح الدين للإشراف على عملية تطهير تكريت من عناصر تنظيم «داعش» التي أعلنت الشرطة الاتحادية في العراق بدء المرحلة الثانية منها، مؤكدة أن الساعات المقبلة ستشهد انهيار التنظيم في سامراء بمحافظة صلاح الدين، وسط توقعات أوساط سياسية بأن يتم تأخير العملية لإخراج أكبر قدر ممكن من السكان من المنطقة، بينما أكدت مصادر أن «داعش» يواصل حفر أربعة خنادق حول الموصل بمحافظة نينوى، استعدادا لمعركة تحرير الموصل. ووصل رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس إلى قضاء سامراء جنوب تكريت للإشراف على العمليات العسكرية ضد «داعش». وقال موقع السومرية نيوز إن «زيارة العبادي تأتي للإشراف على العمليات العسكرية ضد داعش». وذكر أن القوات العراقية وميليشيات «الحشد الشعبي»، بالإضافة إلى العشائر العربية السنية بصلاح الدين، تستعد للتقدم باتجاه تكريت وتحاصرها تمهيدا لاقتحامها واستعادتها من قبضة عناصر «داعش». وصرح قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في وقت سابق من أمس، بأنه من المتوقع أن تنهي القوات العراقية المشتركة استعداداتها لمحاصرة تكريت، تمهيدا لاقتحامها من «ثلاثة محاور»، تحت غطاء غارات التحالف. ورجح محللون أن تنطلق العملية من ثلاثة محاور «الأول من منطقة العوجة جنوب تكريت وسيتم إسناد المهمة للقوات الخاصة التي يطلق عليها الفرقة الذهبية، فيما يتولى الجيش العراقي والشرطة الهجوم من جهة جامعة تكريت وقاعدة سبايكر شمال تكريت، مما يمثل المحور الثاني، أما المحور الثالث فسيكون من منطقة سورشناس باتجاه قضاء الدور جنوب شرق تكريت. ومن المتوقع أن تحكم هذه القوات حصارها لمناطق العلم والدور وتكريت، كخطوة أولى قبيل انطلاق الهجوم على تكريت والمناطق المحيطة بها، وتقدم القوات البرية باتجاه المدينة تحت غطاء قصف جوي. من جهتها أفادت وزارة الدفاع أن طيران الجيش والقوة الجوية العراقية وطيران التحالف ينفذون ضربات مستمرة ضد مواقع المتطرفين في المحافظة. وبغض النظر عن الاستعدادات التي تقوم بها القوات المشتركة، فقد يتم تأجيل انطلاق العملية لإفساح الفرصة لإخراج أكبر عدد من العائلات من المنطقة لتجنب وقوع خسائر مدنية. وأعلن الجيش العراقي مقتل 60 مسلحا من «داعش» وإصابة 70 آخرين خلال عملياته العسكرية على مشارف سامراء. وتدور معارك في ضواحي سامراء منذ أيام بين القوات الأمنية العراقية وعناصر «داعش»، في مناطق سور شناس شمال سامراء. وبالتزامن مع اقتراب موعد انطلاق العملية العسكرية لتحرير الموصل، قال مصدر أمني إن عناصر تنظيم «داعش» انتهوا من حفر ثلاثة خنادق استغرق حفرها شهرا. وقال إن عناصر «داعش» انتهوا أمس من حفر أربعة خنادق، الأول يفصل بين مدينة الموصل وناحية بعشيقة، أما الخنادق الأخرى فتفصل بين قضاء تلكيف وقرية السادة بعويزة من الجهتين الشمالية والشرقية، في إطار استعدادات التنظيم للعملية العسكرية التي تستعد القوات العراقية لشنها بمساندة البيشمركة وطيران التحالف لتحرير الموصل. وفي السياق نفسه ، شنت طائرات التحالف الدولي، سلسلة غارات جديدة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، استهدفت مواقع قتالية لتنظيم «داعش» في العراق. وبحسب بيان القيادة المركزية للتحالف فإن الطائرات شنت 7 غارات في العراق استهدفت فيها مواقع للتنظيم بالقرب من قاعدة عين الأسد الجوية بمحافظة الأنبار، فضلا عن مواقع أخرى قرب مدينة الموصل والفلوجة والحويجة. وفي شأن متصل أكدت بعثة الأمم المتحدة بالعراق «يونامي» أن أعمال العنف في العراق أدت إلى مقتل وإصابة 3383 عراقيا خلال شهر فبراير الماضي. وقالت في بيان أمس إن حصيلة القتلى من العراقيين الذين سقطوا بأعمال عنف وإرهاب خلال شهر فبراير الماضي بلغت 1103 عراقيين وإصابة 2280 آخرين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا