• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إبراهيم عبدالملك في حديث الصراحة:

الاتحادات «المتفتتة» لم تقدم شيئاً في الدورة الانتخابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

رحب إبراهيم عبد الملك بفكرة ترشح القيادات النسائية لانتخابات رؤساء الاتحادات الرياضية، وذكر أن الهيئة كانت داعمة وبشكل كبير لرياضة المرأة وللقيادات النسوية بتقديمها فرصاً كبيرة جداً، وأنها كانت وما زالت الأحرص على حضور العنصر النسائي في كل الجهات الرياضية، وقال «أدرجنا مادة خاصة بتواجد العنصر النسائي في اللائحة التنفيذية، وفتحنا المجال أمام العنصر النسائي للترشح لعضوية مجالس الإدارات في غير فئة المقعد النسائي، والباب مفتوح للترشح لرئاسة اي اتحاد». وأضاف «ندعم العنصر النسائي بتوفير كل متطلبات النجاح والبيئة المحفزة التي تساعدهن في تحقيق أقصى الطموحات، وأعتقد أن التجربة مع حضور المرأة في مجال الإدارة الرياضية أكدت نجاحها بعد أن أسهمت وبشكل فعال في دعم الحركة الرياضية بشكلها العام والمساهمة أيضاً في النشاط الرياضي للمرأة نفسها».

معتصم عبدالله (دبي)

دخلت الدورة الانتخابية للاتحادات الرياضية 2012- 2016 شهورها الستة الأخيرة في انتظار الانتخابات منتصف العام الحالي، حيث تنتظم الاتحادات في حركة دؤوبة من أجل التحضير بشكل مبكر للسباق الانتخابي الجديد.

وفي ظل المعطيات الكثيرة التي تعيشها الساحة الرياضية بدا من الضروري الجلوس إلى طاولة إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة، للحديث عن الكثير من القضايا والأحداث التي تشغل الساحة، بداية من التحضير للانتخابات المقبلة، والآلية الجديدة للانتخابات، بجانب بنود اللائحة التنفيذية، وترشح القيادات النسوية، والمشاركة المقبلة في دورة الألعاب الأولمبية. استهل الأمين العام للهيئة حديثه لـ «الاتحاد» بتقييم مستوى عمل مجالس الاتحادات الرياضية المنتخبة خلال الدورة الانتخابية الحالية 2012- 2016، وذكر أن مردود العمل خلال السنوات الأربع الماضية يمكن تقسيمه على ثلاث فئات، الأولى اتحادات تقوم فيها مجالس الإدارة بعمل جيد جداً وهي تستحق الثناء عطفاً على ما قدمته في حدود المتاح لها من إمكانيات مادية وبشرية وبنى تحتية وتنظيمية وغيرها، والثانية الفئة «المتوسطة» وتضم الاتحادات التي لم تقدم شيئا جديداً، واكتفت بالعمل وفق نهج المجالس السابقة وبقوا في نفس الموال «بين مويتين». وأضاف: «الفئة الثالثة من الاتحادات وللأسف الشديد لم تقم بمسؤولياتها بالشكل المطلوب بتاتاً، وواجهتنا الكثير من المشاكل معها، وللأسف فإن مجالس إدارات هذه الاتحادات متفتتة من حول الرئيس، وبعضها غاب عنها التجانس، وأخرى عانت من ضعف في بعض المراكز، بحيث غابت السيطرة عن المجموعة، أو تركزت فيها السلطة عند رئيس ديكتاتوري يحاول جاهداً فرض رأيه على المجموعة لينسحب بالتالي بقية الأعضاء». ورأى أن هذه الأمثلة من الفئة الثالثة لمجالس إدارات بعض الاتحادات انعكس أداؤها بشكل سلبي على المستوى الفني للعبة، حتى أضحت في انحدار شديد، وقال «على القيادات غير القادرة على العطاء بالشكل المطلوب الانسحاب من الترشح في الدورة الجديدة، ويجب عليهم تغليب المصلحة العامة بدلاً من المصالح الشخصية، ومن يرى في نفسه أنه غير كفء وغير جدير بالعمل نتقدم له بالشكر ونأمل ألا يترشح من أجل منح الفرصة إلى أشخاص آخرين»، لافتاً إلى أن بعض رؤساء الاتحادات لم يضيفوا شيئاً لرياضتنا بل بالعكس تسببوا في الكثير من المشاكل تتعلق بالمستوى التنظيمي والمالي والإداري، وتابع «10% من نسبة مجالس إدارات الاتحادات المنتخبة في الدورة الحالية هم من الفئة الثالثة، ونحن في الهيئة في غنى عن مثل هذه القيادات، وأتمنى من بعض الإخوة رؤساء الاتحادات والأعضاء غير القادرين على خلق فرق عمل متجانسة الانسحاب بدلاً من التسبب في عودتنا إلى الوراء». وحول آلية الانتخابات في الدورة الجديدة 2016- 2020، أكد الأمين العام للهيئة أن ترسيخ مبدأ الديمقراطية في انتخابات مجالس الاتحادات الرياضية هدف أساسي، تشدد عليه الهيئة بناء على توجيهات القيادة ومجلس الإدارة برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وقال: «مبدأ الديمقراطية ثابت لدينا ولا انحراف عنه، وآلية الممارسة قد تختلف حسب الحاجة والتوجهات العامة»، وكشف أن انتخابات الدورة الجديدة ستكون خلال شهري مايو ويونيو المقبلين، حيث ستعقد الجمعيات العمومية للاتحادات قبل أو أثناء بداية شهر رمضان المقبل، فيما ستكون انتخابات الاتحادات المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية ريودي جانيرو عقب الفراغ من المنافسات، وذكر أن التحضير للانتخابات يحتاج إلى نحو ثلاثة أشهر، مؤكداً حسم تواريخ الانتخابات بشكل نهائي في مطلع فبراير المقبل. وأشار إلى أن الاجتماع المقبل لمجلس إدارة الهيئة المقرر نهاية يناير الحالي سيحسم الجدل بشأن آلية الانتخابات ما بين نظام القوائم المرنة أو النظام المتبع حالياً والذي يقضي بالانتخاب المباشر خلال ثلاث مراحل تشمل رئيس الاتحاد، أعضاء مجلس الإدارة، وانتخاب عنصر نسائي لمقعد ثابت في مجلس الإدارة. وأوضح أن مذكرة الأمانة العامة والتي تم تحويلها من مجلس الإدارة للجنة الرياضية في الهيئة، شملت ثلاثة مقترحات لآلية الانتخابات ما بين نظام القوائم المغلقة والذي سيتم استبعاده على الأرجح، والقوائم المرنة التي تتيح لأعضاء الجمعية الاختيار ما بين المترشحين في كل القوائم المتقدمة في السباق الانتخابي، بجانب النظام الحالي، لافتاً إلى أن نظام «القوائم المرنة» تغلب على نقاط الضعف في «القوائم المغلقة» والمتمثلة في غياب مبدأ الرأي والرأي الآخر.

حل النزاعات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا