• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م

ورشة فكرية تطرح سؤال المستقبل بحضور 300 مشارك

ما الذي يدور في عقول الأجيال الصاعدة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

ما الذي يدور في عقول الأجيال الصاعدة؟ هو عنوان ورشة العمل التي شارك فيها الكثير من رواد القمة الثقافية في أبوظبي، أمس، إذ تركت الباب مفتوحاً للمشاركة أمام ما يقرب من 300 شخص ممن لديهم اهتمامات فكرية وفنية وثقافية وتكنولوجية، ونظراً لهذا العدد الضخم، فقد تم توزيع المشاركين على خمس قاعات من أجل مناقشة أفكارهم، واللافت أنه تم تقسيم كل مجموعة من الخمس إلى مجموعات داخل كل قاعة، وهو ما أتاح لهم التعبير عن آرائهم بحرية، ومناقشة بعضهم بعضاً في المحاور الرئيسة التي تتمثل في: التكنولوجيا، والمساواة بين الرجل والمرأة، والإبداع، والهوية، سواء هوية محلية أو عالمية أو مؤسساتية أو شخصية، وانصب المحور الأخير حول اللغة والمعلوماتية.

تقول سارة جونسون، ممثلة لإحدى المؤسسات الموسيقية في نيويورك ومشرفة مجموعة في ورشة«البحث عن الإجابات.. ما الذي يدور في عقول الأجيال الصاعدة»، إنه من الضروري أن نستمع إلى بعضنا لنتعرف عن كثب على طبيعة السؤال الجوهري ما الذي يدور في عقول الأجيال الصاعدة؟ في ظل التحديات الثقافية التي يشهدها العالم في الوقت الحالي، خصوصاً أننا أمام إشكاليات كثيرة والفرد في المجتمع يقوم بأدوار مختلفة رغم تعدد نشاطه لكننا في النهاية اجتمعنا لنتناقش من منطلق مسؤوليتنا واهتماماتنا الفنية والفكرية والعلمية والثقافية، مبينة أن مهمتها الرئيسة تتمثل في مساعدة المشاركين في الإجابة عن الأسئلة التي طرحتها الورشة، وفق منظورهم الخاص، ومن ثم نقل النتائج إلى المعنيين في القمة الثقافية في أبوظبي.

ومن ضمن المشاركات في الورشة، ريم الخواجة التي لديها اهتمام عميق بالفن والموسيقى والثقافة بوجه عام، وتلفت إلى أنها حرصت على حضور الاجتماعات التي بعضها يضع إجابات لما يدور في عقول المشاركين، ومناقشة التجارب الفردية في إطار الجماعة، خصوصاً أنها أعجبت كثيراً بالمطارحات الفكرية التي دارت في الورشة.

ولا تخفي أروى علي موظفة، أنها استفادت من الأفكار المطروحة حول الفن والثقافة والتكنولوجيا والعلوم، وأن الذي أثار اهتمامها أكثر مناقشة دور الفن والفنانين في توصيل رسالة للمجتمع، بحيث لا يكون الفن مجرد هواية أو للتعبير عن الذات فقط، لافتة إلى أنه من ضمن ما طرح في الورش سؤال حول كيف يعزز بعض الفنانين دورهم في الحفاظ على البيئة، من خلال تقديم أعمال تلامس جوهر هذه البيئة بما يخدم المجتمع في النهاية، وتشير إلى أن الفن والثقافة والعلوم كلها مجالات تهم الأجيال الصاعدة، وأن التكنولوجيا محور رئيس في حياة الناس جميعاً لكونها تلعب دوراً مهماً في الحياة الثقافية والاجتماعية.

وتعتقد مريم موسى، إحدى المشاركات، أن التنوع الثقافي مهم جداً، وأن الأجيال الجديدة مهتمة بهذا الأمر، وأنها استفادت من خلال المناقشات التي دارت في هذه الورشة، خصوصاً حين عرض بعض المشاركين تجارب في الحياة العملية، وهو ما يسهم في إحداث نوع من التبادل الثقافي، ومن ثم يطرح قضية: كيف يؤثر الآخر في غيره كون كل تجربة لها معالمها الخاصة، وأن الجيل الصاعد يفكر بطريقة ويتعامل مع واقعه بمنتهى الصدق والشفافية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض