• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
  12:22    قوات إسرائيلية تعتقل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية    

عرض الفنانة التشيلية آنا تيجو.. حنين بنكهة لاتينيّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

إبراهيم الملا (أبوظبي)

ضمن أهدافها الأساسية الرامية لخلق روابط إنسانية حيّة ومتداخلة بين المرجعيات والأفكار المختلفة حول العالم، نظمت قمة القيادات الثقافية المقامة بمنارة جزيرة السعديات بأبوظبي أمس الأول عرضاً أدائياً شائقاً للفنانة الفرنسية من أصول تشيلية «آنا تيجو»، والتي هاجر والداها إلى مدينة ليل الفرنسية بعد حكم الديكتاتور أوغستو بينوشيه.

وقدمت الفنانة تيجو مجموعة من الأغاني باللغة الإسبانية ذات النكهة اللاتينية في إطار أدائي معاصر يركز على فنون الهيب هوب والبوب والآر آند بي.

وعبّرت الفنانة لضيوف القمة الثقافية عن رغبتها في تطوير أدائها الغنائي من خلال استثمارها للمناخ الثقافي الخصب الذي تعيشه في فرنسا، حيث أتاح لها هذا المناخ المتجدد - كما وصفته - مساحات غنية للابتكار ومزج الموسيقا المعاصرة بالتراث الروحاني الغني في تشيلي.

وتمحورت كلمات المغنية اللاتينية حول الحنين إلى أرض أجدادها، والبحث عن عوالم أصيلة وسط التغيرات العنيفة والماحقة للهويات والإثنيات المتماسكة في بيئاتها البعيدة والمهددة بالنسيان والتلاشي.

تضمنت معزوفات الفرقة المصاحبة للفنانة عدة آلات إيقاعية جمعت بين المحتوى التقليدي والشكل الحديث مثل الجيتار والآلات النحاسية والطبلة ذات الإيقاع الشعبي اللاتيني.

وتشير السيرة الإبداعية للفنانة إلى انتقالها بعد انتهاء فترة الاضطرابات في تشيلي إلى موطن آبائها، وأنشأت هناك مع مجموعة من الموسيقيين التشيليين فرقة متخصصة بفن الهيب هوب حملت اسم «ماكيزا»، وقدمت عروضها حول العالم بين الأعوام 1997 و2006، وفي عام 2007 أصدرت تيجو أول ألبوم منفرد لها بعنوان «كاوس»، وأول أغنية منفردة لها حملت عنوان «ديسبابيليت»، لقي الألبوم إقبالاً واسعاً من قبل الجمهور التشيلي، ورشحت تيجو في حفل جوائز «لاتينو فيديو ميوزيك» تحت فئات أفضل وجه غنائي جديد وأفضل فنان معاصر.

في 2009، أصدرت ألبومها الثاني بعنوان «1977»، وهو العام الذي ولدت فيه، واشتمل على تذكارات استعادية لفن الراب، وملامح من العصر الذهبي للهيب هوب. وكان الألبوم أشبه بسيرة ذاتية إلى حد كبير، حاولت من خلاله الفنانة استكشاف مواضيع من حياتها الخاصة، كما تضمن قصائد بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية، سعياً منها لمزج الخصوصيات الثقافية في فضاء موسيقي متدفق بحرارة الذات وأصداء التاريخ من أجل إحياء الروافد الإنسانية المتخلصة من آفات الانغلاق والكراهية والعنصرية.

في سبتمبر 2012، قادت تيجو حملة بعنوان «30 أغنية - 30 يوماً» لدعم المرأة وتحويل الاضطهاد إلى فرصة للنساء للتعبير عن معاناتهن في جميع أنحاء العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا