• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

العسيري يدعو الأطراف اللبنانية إلى الحوار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مايو 2016

بيروت (وكالات)

دعا السفير السعودي في لبنان علي عوض عسيري، القيادات اللبنانية إلى حوار عنوانه «إنقاذ لبنان»، مذكراً بأن «لبنان عانى، ولا يزال، ضرراً سياسياً واقتصادياً كبيراً بسبب شغور موقع رئاسة الجمهورية، الذي يعتبر انتخابه المدخل الأساسي إلى الحلول كافة».

وأضاف «شغور رئاسة الجمهورية يوشك على دخول عامه الثالث، وكلما طال تقترب الدولة والمؤسسات من حافة الهاوية، وأناشدكم أن توجدوا الإرادة السياسية والحلول التوافقية لهذا الملف، بحيث يحل عيد الفطر، ويكون للبنان رئيس عتيد».

وقال السفير السعودي خلال مأدبة عشاء أقامها في دار السكن في اليرزة، حضرها عدد من الشخصيات السياسية اللبنانية، «هذا هو لبنان الذي تعرفه المملكة العربية السعودية، والتي حرص قادتها وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على التمسك به وبقيمه وتاريخه ورسالته العربية والدولية، ولم يوفروا فرصة إلا ودعوا خلالها الأشقاء اللبنانيين إلى الوحدة والحوار والمصالحة والمحافظة على العيش المشترك».

وتابع «في رحاب هذا المسار الأخوي، وانطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين الدائم على لبنان، بادرت إلى هذه الدعوة مع اقتراب حلول شهر رمضان، كمواطن عربي محب للبنان عاش معكم وبينكم، وأحب أن نلتقي كأسرة واحدة، يتعالى أبناؤها عن التناقضات السياسية والمصالح الضيقة، إلى ما هو أسمى لهدم الجدران الفاصلة، وشبك السواعد والسير بالوطن إلى مرحلة تشهد حلولاً سياسية».

وأضاف العسيري «تعرفون أن أشقاءكم العرب، وفي طليعتهم السعودية، يواكبونكم بقلوبهم ويتطلعون إلى اللحظة التي يتم فيها التوصل إلى الحلول السياسية التي تريح الوضع العام في لبنان، فحبذا أن يشكل هذا اللقاء فاتحة هذا الأمر بحيث تتخذ الحكومة اللبنانية مزيداً من الخطوات السياسية والأمنية التي تطمئن السياح العرب والأجانب، وتؤكد أن السلطات اللبنانية لا تألو جهداً في اتخاذ الإجراءات كافة التي تشجع كل محبي لبنان على المجيء إليه، الأمر الذي سينشط الدورة الاقتصادية ويعود بالنفع على قطاع الخدمات والوضع المالي العام، وقبل كل ذلك وبعده سيبقى لبنان في دائرة التواصل الطبيعي مع أشقائه العرب، حيث تسعى بعض الجهات جاهدة إلى بتره وإلى تشويه تاريخ العلاقات اللبنانية العربية، وتغيير وجه لبنان وهويته وانتمائه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا