• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

القاهرة تستضيف مشاورات بين الدول العربية وأعضاء مجلس الأمن

الجامعة العربية تثمن جهود الإمارات في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مايو 2016

أحمد شعبان (القاهرة)

ثمنت جامعة الدول العربية الجهود التي تبذلها الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار السياسي في الصومال، مشيرة إلى أن هذه الجهود تهدف إلى منح الشعب الصومالي فرصة حقيقية لاستعادة قدراته في بناء مقوماته الاقتصادية والاجتماعية، عبر تقديم الدعم الإنساني الذي فاق 133 مليون دولار عبر 15 جهة حكومية وإنسانية، إلى جانب دعم محاربة القرصنة البحرية.

جاء ذلك في كلمة مجلس جامعة الدول العربية خلال الجلسة التي عقدت أمس، لمناقشة الموقف من تطورات الأوضاع في الصومال، وذلك على هامش الاجتماع التشاوري المشترك بين الدول العربية والدول الأعضاء في مجلس الأمن على مستوى السفراء في مقر الجامعة العربية.

وثمنت الجامعة العربية عالياً في كلمتها التي ألقاها خليفة الطنيجي القائم بالأعمال بالإنابة للمندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة، الزيارة التي قام بها المندوبون الدائمون في مجلس الأمن إلى الصومال، ووقوفهم على حقيقة الأوضاع هناك.

وقال الطنيجي، إن جامعة الدول العربية تثمن الجهود التي تقوم بها الحكومة الصومالية لإعادة بناء مؤسسات الدولة، بما في ذلك دعم الجهود الصومالية لاستكمال مراجعة الدستور المؤقت، وترسيخ النظام الفيدرالي، وتشكيل الإدارات الإقليمية، وإطلاق النشاط السياسي وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال العام 2016، وإدانة أي محاولة لعرقلة هذه المسيرة.

وأشار إلى حرص جامعة الدول العربية على تعزيز الوجود الدبلوماسي في الصومال، من خلال فتح السفارات العربية في مقديشو، إضافة إلى أن هناك تكثيفاً للزيارات الرسمية التي يقوم بها مسؤولو الدول العربية والأمانة العامة بغرض المتابعة الحثيثة للوضع بالصومال.

وأكد إدانة جامعة الدول العربية لجميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها حركة الشباب ضد الشعب والحكومة الصومالية، موضحاً أنها تقدر في الوقت ذاته دور بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال لدعم الجيش الوطني الصومالي حتى يتمكن من المحافظة على الأمن وتحقيق الاستقرار في البلاد.

وأشار إلى أن جامعة الدول العربية تعمل على التحضير لعقد مؤتمر للتنمية في الصومال خلال العام 2017، وستعرض فيه الحكومة الصومالية والمؤسسات العربية والدولية المعنية، مشروعات تنموية لدعمها، كما تعمل الجامعة العربية على دعم قطاع التعليم الصومالي، وإنشاء مدارس، وتحسين الخدمات التعليمية، حيث أسهمت الإمارات في إعادة بناء العديد من المدارس والمراكز التعليمية في الصومال.

وقال الطنيجي، إن من الضروري تعزيز آليات التشاور الدوري دولياً وإقليمياً، مع الحكومة الصومالية لمساعدتها في استعادة بناء مؤسسات الدولة، وتنفيذ الخطط السياسية الصومالية المتوافق عليها، إضافة لتقوية دور مكتب الأمم المتحدة في مقديشو في هذا الشأن. كما طالب مجلس الأمن بأن يدعم خطط تمكين واستعادة فعالية قوات الأمن الصومالية للقيام بواجباتها بالتعاون مع قوات الاتحاد الإفريقي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا