• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م

البيت متوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

كان المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحدوياً بطبعه، يحب الخير لأهله، ويعمل على رقي وطنه، وحرص على فعله وسعى بكل إخلاص وحب لتوحيد الوطن، فتحقق حلمه بقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بذل جهوداً كبيرة لقيام وترسيخ

واستمرارية وقوة دولة الاتحاد، ولم يكتفِ بذلك، بل واصل لتحقيق الطموح الأكبر بتوسيع دائرة الاتحاد، فكان تأسيس مجلس التعاون الخليجي الذي عقد أول اجتماع له في أبوظبي، ولم يكتفِ بذلك، فكان يطمح إلى توحيد دول مجلس التعاون إيماناً منه بأن الوحدة هي القوة والخير لهذه الأمة. في هذا الجو الصحي والإيجابي، نشأ رجال تشبعوا بفكر الأب والقائد، فكانوا خير خلف لخير سلف، وساروا على الطريق الذي اختطه الشيخ زايد ورفاقه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وها هو الجيل الثاني يبدع ويزيد من أجل صون الاتحاد ورقيه بالعلم والمعرفة، متمسكين بما ورثوه عن القادة الأوائل، وعلى رأسهم محرك الهمم والحريص المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، من هؤلاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رجل الأفعال لا الأقوال، وقائل هذه العبارة، عنوان المقال، عن دراية ومعرفة تامة بأحوال الوطن وأهله، وليؤكد أن البيت متوحد.

في الذكرى الـ 45 لقيام اتحاد الإمارات، اجتمع في ديسمبر الماضي أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لتأكيد حرصهم على التمسك بالاتحاد، وقوته، ما يؤكد ويدل قطعياً بأن البيت متوحد.

اللقاءات المستمرة بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتشاور الدائم والحرص النابع من الإخلاص، يؤكد الثوابت التي تؤدي إلى الرقي بالوطن في جميع جوانبه ومتطلباته، ودليل قوي على التلاحم وتطابق الرؤية، وعلى أن البيت متوحد دائماً.

حرص القادة على التواصل الدائم مع المواطنين في جميع المناسبات، خاصة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي يحرص على تحقيق احتياجات المواطنين، وتواضعه وحبه لأهله ووطنه، وتلبية الدعوات في المناسبات، وحرصه الكبير على رعاية أسر الشهداء ومواساتهم، واهتمام سموه بالمواطنين بالمقابلة أو عبر الاتصال لتلبية طلباتهم، حتى وهو في قمة انشغاله ومسؤولياته الجسام، والتي يؤديها بحب وكفاءة عالية، ما خلق تناغماً وتلاحماً ومحبة بين الجميع، كل ذلك وغيره الكثير لهو اللبنة القوية التي بنيت وتبني ويستقيم عليها البيت المتوحد.

ستظل الإمارات، بإذن الله، دائماً ذات قوة ومنعة ورقي متواصل، وسيظل هذا البيت متوحداً بتوفيق من الله.

سالم أحمد علي بامدهاف - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا