• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

على أمل

الإعلام.. والقضايا الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مايو 2016

صالح بن سالم اليعربي

العالم اليوم، قرية صغيرة بعد التطور الهائل والسريع في انتشار التقنية الحديثة التي ساهمت في تطور وسائل الإعلام، خاصة وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت المسيطرة في الاستخدام اليومي. إنه الموج الهادر للتطور الكبير والتأثير المباشر لهذه الوسائل، التي صارت فعالة ومشاركة، في مسيرة التنمية المستدامة، في المجالات كافة. والإعلام في مفهومه ومضمونه، رسالة تـثـقيفية وتنويرية حضارية، يجب أن تحمل أسمى القيم والمعاني، بعيداً عن المؤثرات والاتجاهات السلبية التي تضر المجتمع والفرد. إلا أن بعضاً من وسائل الإعلام، لم تؤد رسالتها الإعلامية وفق المفهوم الحضاري الرفيع، وانحرفت عن هذا المفهوم، ورغم هذا فإن وسائل الإعلام ساهمت بشكل كبير في تـنمية المجتمعات. ومسؤولية الإعلام في نشر هذه القيم الرفيعة، من المودة والتسامح بين الأمم والجماعات، كبيرة ندركها جميعاً، غير أن هذا الإدراك، يتفاوت بين مختلف الأفراد. والإعلام كان وسيبقى بوسائله المختـلفة، المحرك القوي، والداعم الكبير، وله الدور المؤثر في طرح مختلف القضايا والأفكار، ذات الأبعاد والمؤثرات التي تهدف إلى نشر الوعي السليم، الذي يرتقي بفكر الإنسان، بحيث يساهم في عرض ومناقشة الكثير من القضايا والمشاكل الاجتماعية والإنسانية التي تعانيها البشرية في مختـلف بقاع العالم. وما أكثر تلك المشاكل التي يعانيها العالم، نتيجة إفرازات كثيرة، ومنها الفقر والحروب، وغيرها من الظواهر.

ونظراً لما تواجهه أمتـنا العربية، من الأخطار والتحديات، فإنها بأمسّ الحاجة إلى إعلام واعٍ ومستـنير، ينير لها معالم الطريق الصحيح. وإعلامنا الخليجي بفضل الله، وبفضل التوجيهات السديدة ودعم وتشجيع قادتنا الكرام، أدرك ويدرك معنى المسؤولية الملقاة على عاتقه، من حيث أداء رسالته الإعلامية الواعية، وفق مصداقية ومنظور حضاري وثقافي يرتكز على تراثـنا وتاريخنا العريق.

*همسة قصيرة: الإعلام رسالة قبل أن يكون وسيلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا