• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إغلاق باب الترشح والانتخابات بعد 59 يوماً

منافسات ساخنة على مقاعد «تنفيذي الآسيوي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

معتز الشامي (دبي)

اغلق مساء أمس الأول رسمياً، باب الترشح لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعضوية المكتب التنفيذي لـ «الفيفا» عن «القارة الصفراء»، لمدة عامين فقط حتى 2017، وبعد ساعات من إغلاق باب الترشح، وتحديد الأسماء الأولية التي تقدمت بأوراق اعتمادها، بدأ التحرك مبكراً من الجميع، لحشد الأصوات، والسعي لإقناع الناخبين من بين الاتحادات بالقارة، خاصة في ظل كثرة المرشحين من مختلف الدول، مقابل عدد محدد من المقاعد التي تشهد تنافساً ساخناً من الجميع، حيث ستجرى مراسم الانتخابات القارية في 30 أبريل المقبل بالعاصمة البحرينية المنامة، على هامش اجتماع الجمعية العمومية، وتشير «المتابعات» إلى أن الاتحاد الآسيوي، حدد مقاعده للمكتب التنفيذي بـ25 مقعداً، «5 نواب لرئيس الاتحاد»، بواقع نائب عن كل منطقة، 3 أعضاء في اللجنة التنفيذي لـ«الفيفا»، 5 أعضاء نساء في المكتب التنفيذي، «عضوة عن كل منطقة أيضاً»، بالإضافة إلى 11 عضواً في المكتب التنفيذي نفسه.

وسيتم انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي، على أساس المنطقة الجغرافية، باستثناء منصب الرئيس الذي لا يخضه لاعتبارات المنطقة الجغرافية، وتوزع المقاعد بحسب المناطق الجغرافية كالتالي «6 مقاعد لغرب آسيا التي تضم 12 دولة، 4 مقاعد للجنوب، ويضم 7 دول، 3 مقاعد للوسط، ويضم 6 دول، 6 مقاعد للآسيان، ويضم 12 دولة، 5 مقاعد للشرق، ويضم 10 دول.

وبغض النظر عن الأسماء التي ترشح من كل منطقة، يبدو أن الصراع يتوقع أن يشتعل في مقاعد غرب آسيا أكثر من غيرها، وذلك في ظل ما تردد عن دخول أكثر من مرشح، سواء لعضوية التنفيذي الآسيوي، أو لـ «الفيفا»، أو لكليهما معاً.

وفي الوقت نفسه، حدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الأسماء التي يرغب في التنسيق معها، من أجل التواجد في عضوية المكتب التنفيذي، خاصة من الغرب، وبالذات بعد أن أصبح الرجل مصدر ثقة «القارة الصفراء»، على خلفية النجاحات التي حققها في فترة وجيزة، من قيادته للاتحاد القاري، ويحتاج إلى من يعاونه على استكمال تنفيذ رؤيته الأشمل، خلال الدورة الجديدة التي فاز فيها بالتزكية.

غير أن سلمان لم يتدخل، رغم قوة نفوذه الآسيوي، لمنع ترشيح اسم على حساب آخر، بدافع تعزيز النهج الديمقراطي الذي يسعى لترسيخه في العمل بالاتحاد القاري، وذلك رغم سابق توقع الأسماء الفائزة، بفعل قوتها مقابل ضعف بعض الأسماء الأخرى التي يتوقع ألا تحصد أصواتاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا