• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مدونات

حرف في موضع اتهام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

قبل أن أبدأ مقالي أريد منك أن تفكر ما هو أفضل استخدام لـ «تويتر»؟، فقد أصبحت 140 حرفاً تتحكم بمستقبلنا للأسف الشديد، وأصبحت التغريدة تحكم الجميع، إما أن ترفعنا لأعلى المراتب ونكون محل مدح لمستخدمي «تويتر» أو نصبح مذمومين فيه، وفي كلتا الحالتين يتأثر ليس المجتمع فقط بل العالم أجمع.

كرهت استخدام تويتر والدخول إليه لأسباب كثيرة، أولها تحول تويتر إلى مكان نعلن فيه حروبنا، بعد أن كانت أفكارنا حبيسة وخاصة بنا، أصبحت اليوم خاصة بتويتر فقط لا غير، أرى هجوماً على الكثير من خلال موقع التواصل الاجتماعي هذا، هل نستخدمه نحن الاستخدام الصحيح أم كان هذا هو الغرض من تويتر؟ سؤال يحيرني في الآونة الأخيرة ولا أجد له جواباً وأريد أن أجد الجواب ولكن هل هناك من سيجيبني عن هذا التساؤل الذي لم نفكر به؟.

أجد أن تويتر مكاناً لتبادل المعلومات البسيطة وعرض الأخبار بشكل عام واستخدام المؤسسات له بعرض آخر الإنجازات، بل أصبح شيوخنا يستخدمون تويتر لأسباب عدة، في مقدمتها تشجيع المواطنين وتحفيزهم ومشاركتهم حياتهم اليومية، وأما عامة الناس، فالكثير منهم استخدمه استخداماً سيئاً، نعم لقد شوهنا تويتر.

أصبح تويتر هو البرنامج الاجتماعي الأكثر شيوعاً ليس فقط للمراهقين بل للجميع، انتقلت عدوى الأخبار الساخنة إلى تويتر وبات الجميع يكتب الكثير وربما الإشاعات، ليس هناك أي مصداقية ومرجع للأخبار هذه.

140 حرفاً فعلت الكثير.. حرب إلكترونية بحتة، نقاشات وهجوم، نحن في غنى عنها، هذا ما يضع تويتر في موضع اتهام بالمقام الأول، هناك خيرة الناس يقومون باستخدام تويتر بطرح أفكارهم الإبداعية، ولكن الطاغي هو تلك الحرب الإلكترونية التي باتت آفة في الآونة الأخيرة.

لم أسمع عصفوراً في حياتي يغرد بنشاز، ولكن أرى الكثيرين من المغردين ينشزون، هل سيرجع الجميع إلى صوابه في أحد الأيام ويعرف ما هو الاستخدام الحقيقي لتويتر، أم أننا سنظل على حالنا هذه، ونتخبط ببعض، أحزن على حالنا كثيراً وعلى استخدامنا؟. ... المزيد

     
 

مقال رائع

مقال شيق ورائع وفريد من نوعه شكرا

طارق | 2014-03-10

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا