• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م

بقيادة كريج شكسبير

بطل «البريميرليج» يطمح لتكرار الإنجاز في «الشامبيونزليج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

أنور إبراهيم (القاهرة)

عندما يعترف لاعب بثقل ونجومية الإسباني «فيليبي لويس» لاعب أتلتيكو مدريد، أن مواجهة فريق ليستر سيتي أصعب من مواجهة ريال مدريد أو برشلونة، فإن ذلك يؤكد أن «السمعة الطيبة» التي نالها فريق «الثعالب» الإنجليزي بعد فوزه بالدوري «البريميرليج» في الموسم الماضي، أحدثت أثرها الكبير في كل دول وأندية القارة الأوروبية. وإذا كان الإيطالي «كلاوديو رانييري» المدير الفني السابق للفريق وصاحب الإنجاز الأعظم لليستر سيتي، قد نجح في صنع فريق جيد حقق به أحلام مدينة ليستر الصغيرة، فإن خليفته «كريج شكسبير» المدير الفني الحالي يتمسك بالفرصة الرائعة التي جاءته لكي يواصل المسيرة بنجاح، وهو ما يقوم به فعلاً منذ إقالة رانييري في شهر فبراير الماضي، حيث حقق 5 انتصارات متتالية في البريميرليج إلى أن سقط فجأة الأحد الماضي أمام فريق إيفرتون (2/‏ 4)، ولكنه لا يعتبر هذه الهزيمة «فألاً سيئاً» قبل خوض مباراة اليوم ضد أتلتيكو مدريد في ذهاب دور الثمانية لدوري الأبطال الأوروبي «شامبيونزليج»، وإنما سارع خلال اليومين الماضيين إلى علاج الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون خلال مباراة إيفرتون، ونجح بهدوئه المعتاد أن يعيد التوازن إلى «الثعالب»، وأن يجهزهم لتلك المباراة الصعبة أمام منافس اعتاد على مدار العامين الأخيرين دخول المربع الذهبي لهذه البطولة، بل والوصول أيضاً إلى المباراة النهائية.

واستفاد شكسبير من عمله كمدرب مساعد مع «رانييري» ومن قبله مع «نايجيل بيرسون» على امتداد السنوات الثمانية الأخيرة، وكان له دور مؤثر ومهم في اختيارات اللاعبين الذين انضموا إلى صفوف الفريق طوال هذه الفترة، ولعل هذا ما يفسر ترحيب جميع نجوم الفريق بتعيينه مديراً فنياً خلفاً لرانييري، ويتمتع شكسبير الهادئ جداً بقدرة فائقة على بث الثقة في نفوس لاعبيه بتصريحاته المتوازنة، والتي تلعب دائماً على «الوتر النفسي» للاعبين، ومنها قوله قبل لقاء اليوم ضد الأتليتي: لاعبو فريقي يتحلون بالصلابة، وأبلغتهم بأننا قادرون على تحقيق نتيجة طيبة أمام أتلتيكو مدريد حتى وإن كانت خبرة هذا الفريق الإسباني أكبر من خبرتنا بوجه عام.

ومن النقاط السلبية التي تثير بعض القلق بالنسبة لـ«ثعالب» ليستر سيتي غياب قائد الفريق وقلب دفاعه «ويس مورجان» بسبب الإصابة التي منعته من المشاركة في آخر ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي، فضلاً عن احتمالات غياب نجم خط الوسط «بابي ميندي»، ولا يريد «شكسبير» المغامرة بالدفع بأي منهما قبل اكتمال شفائهما وعودتهما إلى فورمة المباريات. أما أهم النقاط الإيجابية التي يتمتع بها ليستر سيتي فتتمثل في «هجومه الناري» المكون من الإنجليزي جيمي فاردي والجزائريين رياض محرز وإسلام سليماني، ومعهم «أوكازاكي» و«أحمد موسى» و«خوسيه ليوناردو أولوا». وإذا ظهر الثنائي «فاردي ومحرز» على وجه التحديد في حالتهما المتميزة والمعروفة عنهما، فمن الممكن أن يحققا في مباراة اليوم ضد «الأتليتي» مفاجأة أشبه بالمفاجآت العديدة التي حققاها في مباريات «البريميرليج»، ولعل هذا ما دفع نجم مثل «فيليبي لويس» مدافع أتلتيكو إلى الإدلاء بمثل هذا التصريح: مواجهة «الثعالب» أصعب من مواجهة «البارسا» أو«الميرينجي»!

يبقى أن نعرف أن جماهير ليستر سيتي العاشقة للثعالب زحفت خلف فريقها إلى العاصمة الإسبانية مدريد لمؤازرته، حيث حضر نحو ثلاثة آلاف مشجع من إنجلترا على أمل العودة بنتيجة إيجابية تزيد من آمال فريقهم في تخطي «هذا الدور، وتحقيق حلم جديد على مستوى القارة الأوروبية، بعد أن حققوا حلم الفوز بأقوى وأهم بطولة دوري في العالم وهي «البريميرليج».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا