• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شكاوى واقتراحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

بانتظار «البرنامج»

قيادتنا تحرص على تقديم أرقى الخدمات للمواطنين، ولكن المشكلة في نوعية من الموظفين الذين يتسم أداؤهم باللامبالاة والإهمال، كل همهم متى يخلص الدوام، أو متى ينزل الراتب. وكلما تتصل بهم لتسأل عن معاملتك تجدهم يكررون ذات الأسطوانة، طالبين إرسال المزيد من الأوراق وصور الوثائق، وحديثي يطول في هذا الموضوع. وهؤلاء ليس كل الموظفين، ولكن البعض منهم «تاج على الراس» من حسن المعاملة. مشكلتي أن طلبي في برنامج زايد للإسكان منذ 2005، وحتى الآن لم يبت فيه، وفي كل مرة يقولون لي طلبك تحت الإجراء، من دون تحديد لسقف زمني للبت والأولويات التي يتعاملون بها.

أقول هذا، بينما كنت أقرأ في صحيفتكم«الاتحاد» أنباء حول قرب الإعلان عن أضخم دفعة من المستفيدين في تاريخ البرنامج. وأملي أن أكون منهم. ورغم ذلك على إدارة البرنامج إيجاد آلية لإبلاغ المتقدم أولاً بأول بمراحل طلبه، وما إذا كان قد استكمل طلبه أو لا؟.

ابو نواف

مواقف.. قطاع خاص

تثير ممارسات بعض الجهات العديد من التساؤلات حول حقها في فرض الرسوم بصورة عشوائية لا تستند لأي قانون أو منطق. وهنا أقدم مثالين مباشرين حول هذا الأمر، فقد فوجئت وعائلتي لدى توجهنا إلى حديقة الحيوانات في مدينة الشهامة بأبوظبي بأن الحديقة قد فرضت رسمًا قدره 15 درهمًا على كل سيارة تستخدم موقف الحديقة، في منطقة لا تعاني من أزمة مواقف أو تخضع لنظام المواقف المدفوعة. وفي “نادي الفرسان” يتقاضى النادي رسم دخول قدره 50 درهمًا عن كل زائر، و50 درهمًا أخرى لدخول السيارة واستخدام مواقف النادي، ناهيك عن الأسعار المبالغ فيها لاستخدام تسهيلاته.

ممارسات تثير العديد من التساؤلات حول المعايير والأسس التي تُبنى عليها مثل هذه القرارات والمرجعية التي تنطلق منها. في حياتنا العصرية وضغوطاتها أصبح الترويح عن النفس وممارسة الرياضية أسلوب حياة. وعلى الجميع التعاون لاستقطاب الناس لها؛ لا تنفيرهم بالمبالغة في الأسعار. نتمنى أن نسمع من الجهات المختصة إجابة عن هذه التساؤلات.

أبوأحمد الحمادي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا