• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م

أنشيلوتي يمتلك وصفة الفوز

«البافاري» يستعين بـ«الساحر كارليتو» للتخلص من العقدة الإسبانية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

مراد المصري (دبي)

قبل 3 سنوات جاء السقوط المدوي لبايرن ميونيخ في ملعبه أمام ريال مدريد برباعية، بعدما خسر ذهاباً بهدف دون رد، لتبدأ من وقتها عقدة الفرق الإسبانية التي لازمت «البافاري» في ثلاث مناسبات متتالية، حيث ودع من نصف النهائي على يد برشلونة بعدها، ثم ودع على يد أتلتيكو مدريد في النسخة الماضية.

ولأن الحل الوحيد للحصول على وصفة العلاج يكمن في جلب (الساحر) الذي وضع حجرة الأساس لهذه العقدة، جاء العام الحالي الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي كان مدرباً لريال مدريد وقت التفوق قبل ثلاث سنوات، لينشد منه جماهير البايرن إيجاد الحل لهذه المعضلة التي باتت تؤرقهم سنوياً، كلما فتحت الكرة الصغيرة في حفل القرعة في سويسرا وظهر اسم فريق من بلاد «الماتادور» إلى جانب عملاق ألمانيا محلياً.

وبعد فترة من الراحة حيث فضل قضاء الوقت في مدينة فانكوفر الكندية، حزم المدرب حقائبه بحثاً عن تحدٍّ جديد مع العملاق الألماني، حيث سبق لجيوفاني تراباتوني الوجود يوماً ما على فترتين، ليكون ثاني رجل من بلاد «البيتزا» يوجد هناك. ويعول البايرن كثيراً على خبرة «كارليتو» صاحب العلاقة الطويلة الأمد مع البطولة الأوروبية، التي حققها سابقاً كلاعب مرتين مع ميلان، ثم حصدها في 3 مناسبات كمدرب محققاً اللقب مرتين مع ميلان ومرة مع ريال مدريد بالذات، ليكون الرجل المنتظر لإنهاء صبر الانتظار لنيل المجد الأوروبي.

ويتميز أنشيلوتي بشخصية استثنائية كونه تألق كلاعب أيضاً، ولذلك دائماً ما كان مقرباً من لاعبيه، ونجح في التعامل مع النجوم بكل براعة، ومن النادر أن تجد لاعباً يتذمر من أنشيلوتي، ولعل قيامه باحتضان الفرنسي فرانك «بلال» ريبيري حينما تم استبداله أمام دورتموند مطلع الأسبوع الجاري، لتتحول نوبة الغضب من ريبيري إلى ضحك وعناق، تكشف عن مدى قرب كارلو من لاعبيه، وقدرته على التعامل مع الأزمات بكل سهولة ودعم مجموعته دائماً.

كما تبرز قدرة أنشيلوتي في نجاحه في قراءة الخصوم في المناسبات الكبرى، حيث حقق لقب الدوري الإيطالي على سبيل المثال مرة واحدة فقط مع ميلان، لكنه نجح في تحويل الفريق إلى أحد أفضل الفرق على المستوى الأوروبي وقيادته للمباراة النهائية ثلاث مرات.

ويمتلك أنشيلوتي علاقة إيجابية مع إدارة الفريق منذ اليوم الأول، خصوصاً حينما أوضح أن وجود إدارة تضم لاعبين سابقين تسهل عليه مهمته، في رسالة مبطنة وقتها لفلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد الذي تخلى عن خدماته رغم النجاح الأوروبي.

ورغم ما ذكر من نجاحات فإن هذه المواجهة تمثل تحدياً خاصاً لأنشيلوتي للرد على الانتقادات التي طالته، حينما تفوق محلياً مع تشيلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي محلياً، دون أن ينجح معهم أوروبياً، لتكون هذه المرة محطة فاصلة ما بين تفوق مع ميلان وريال مدريد، وخيبة أوروبية مع تشيلسي وباريس سان جيرمان، ويقف بايرن ميونيخ باعتباره المحطة الخامسة والأمنيات تحذوه لأن يحصد النجاحات هذه المرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا