• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

تعقيدات إجراءات الرخصة وتعدد جهات الاختصاص زادته إصراراً على تنفيذ مشروعه

إماراتي يحوَّل هواياته الرياضية إلى مشروع استثماري ناجح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يناير 2016

ريم البريكي (أبوظبي)

لاتخلو الحياة من الصعاب، وقديما تداول أهالي البحر من سكان المناطق الساحلية بالدولة أمثالا شعبية تحث على الإصرار والثبات في مواجهة الصعاب، ومنها «اللي يطلب العالي يصبر على الراش» وتعني أن من يقف في مقدمة السفينة عليه تحمل زخات الماء الناتجة عن اصطدام مقدمة السفينة بالبحر، من هذا المثل وغيره من الأمثال ومن دروس في فوائد الصبر والتحمل انطلق الإماراتي محمد التميمي نحو مشروعه محققا حلمه في امتلاك واحدة من أكبر الصالات الرياضية بالدولة والمنطقة، مؤمنا بأن الأهداف القوية صعبة المنال وتحتاج للصبر والمثابرة والعزيمة التي لاتعترف بالفشل والاستسلام.

التميمي شاب في أوائل الثلاثينيات من عمره، يقول إنه لا يعترف بكلمة مستحيل في كافة جوانب حياته ومنها المهنية، وهو حاصل على درجة الماجستير بمجال عمله.

يقول التميمي إن مشروعه الاستثماري بدأ معه منذ الصغر، حين كان يرتحل مع والده في عدة دول ويتدرب في صالات رياضية هناك، حيث بدأ تفكيره في أن ينشئ صالة رياضية شاملة لمجموعة من الرياضات، فافتتحها تحت اسم«امبروف فيتنس»، وتعد كناد رياضي مخصص لتدريب وتأهيل الرياضيين، وتشجيع الجميع لممارسة الرياضة كنشاط بدني يعزز حماية الجسد من الأمراض.

محمد حاصل على 14 شهادة تدريب في رياضات متخصصة ومنها شهادة متخصصة في الكروس فيت، وشهادتان في الجمباز، والملاكمة، والكارديو، والحديد، اليوغا، الجوجيتسو، ورياضة mma، ورياضة البلاتيس، وغيرها من الرياضات البدنية المتخصصة.

يشير التميمي إلى أن علاقته بعالم المال والاعمال بدأت في 2013 مع افتتاحه لصالة رياضية في ابوظبي متخصصة في تمارين الكروس فيت، وفي كل يوم كان يراوده حلم التوسع، وانشاء ناد رياضي متكامل، بالاضافة لتوفيره لكافة احتياجات المنتسبين من توافر الخدمات الهامة التي يحتاج إليها الأعضاء المشاركون، موضحا أن التكلفة المالية للصالة الرياضية الجديدة التي أسسها محمد التميمي بلغت نحو 7 ملايين درهم، قام صندوق خليفة لتطوير المشاريع بدعمه بمبلغ مليونين، وأربعمائة ألف درهم إماراتي. وعن مفاتيح النجاح لأي مشروع أوضح التميمي أن المفتاح الرئيسي لأي نجاح يكمن في إيمان صاحب المشروع بمشروعه، وإصراره على تحقيقه مهما واجه من صعوبات، والمفتاح الثاني يكمن في تمكنه من المشروع نفسه، والاعتماد الذاتي على نفسه اولا، وإدارة المشروع من خلال صاحب المشروع وعدم رميه على الأجانب لإدارته، والمفتاح الثالث يكون بمتابعة المشروع بشكل مفصل، والدراية التامة بمجريات العمل اليومية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا