• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

برشلونة يخشى الفرنسي جاميرو

كابوس قصار القامة يهدد «البطل» في «كالديرون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مايو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

يعود برشلونة بطل الدوري الإسباني إلى ملعب فيسنتي كالديرون مرة ثانية لمواجهة النادي الأندلسي في نهائي كأس ملك إسبانيا. ويعاني البلوجرانا في هذا الملعب ذكريات الخروج المرير الذي تجرعه من صاحب الملعب نادي أتلتيكو مدريد، الذي تأهل إلى نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد، غير أن فريق البارسا لن ينسى خروجه في ذلك اليوم على يد اللاعب الفرنسي أنطوان جريزمان الذي تألق وتعملق أمام مدافعي البارسا، ونجح في إقصاء حامل اللقب بهدفين في مرمى الحارس الألماني تير شتيجن. وفي لقاء الليلة يسطع نجم فرنسي جديد يتمتع بخواص وسمات جريزمان، وهو المهاجم الهداف كيفين جاميرو أفضل لاعبي إشبيلية في هذا الموسم، وصاحب الأهداف المؤثرة والمهمة في مسيرة النادي هذا الموسم بعد حسمه معظم مباريات الدوري الأوروبي، ونجاحه في قيادة فريقه إلى عرش الكرة الأوروبية باللقب الثالث على التوالي في بطولة الدوري الأوروبي والخامسة في تاريخ النادي، كأكثر الأندية تتويجاً بتلك المسابقة على المستوى الأوروبي.

جاميرو يعتبر سلاح إشبيلية الأول في هذه الموقعة، وهو الكابوس الأكبر لمدافعي برشلونة، الذين يخشون تكرار نجوميته على طريقة مواطنه جريزمان في ملعب كالديرون، خصوصاً أنه يمتلك الحس التهديفي الكبير، بعد مساهمته في تسجيل 29 هدفاً للفريق في جميع البطولات من أصل 51 مباراة شارك فيها ، منها 16 هدفاً في الدوري المحلي و8 أهداف في مسابقة الدوري الأوروبي و3 في كأس ملك إسبانيا، وهدف في دوري الأبطال ومثله في السوبر الأوروبي، ويمتاز جاميرو، مثل مواطنه جريزمان، بالسرعة والمراوغة، وتطبيق الهجمات المرتدة بشكل مثالي، إضافة إلى قصر قامته، حيث يبلغ طوله 173 سم، فيما يبلغ طول جريزمان 175، وهناك تقارب كبير في المعدل التهديفي لكل منهما في هذا الموسم، حيث سجل جريزمان 32 هدفاً لفريقه في جميع البطولات هذا الموسم، مما يجعل جاميرو السلاح الأخطر لنادي إشبيلية في مواجهة الكتالوني.

وفي ظل الذكريات المريرة التي تحيط محبي الفريق الكتالوني، فإن السيناريو الذي لا تحبذه هذه الجماهير هو خسارة لقب الكأس بفيسنتي كالديرون على الرغم من الإمكانات العالية التي يتمتع بها فريق المدرب لويس أنريكي، مقارنة مع لاعبي إشبيلية، إلا أن سيناريو السقوط أمام الفرق التي تعتمد على الهجمات المرتدة بات مريراً بالنسبة إلى الفريق الذي تجرع 5 هزائم في الدوري المحلي بالأسلوب نفسه تقريباً، فضلاً عن السقوط الأوروبي من الباب نفسه.

ويعيش عشاق ومحبو نادي إشبيلية حالة معنوية عالية قبل هذه المواجهة بعد تحقيق الفوز على البارسا في مرحلة الذهاب بهدفين لهدف، وهي الخسارة الأولى التي تلقاها البارسا عند انطلاقة الموسم، وفي المجمل العام، فإن برشلونة نجح في إقصاء النادي الأندلسي في المواجهة الأوروبية الخالصة التي خاضها في نهائي السوبر الأوروبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا