• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

وفقاً لتجارب فاشلة مع أدوية تخسيس ومنتجات مغشوشة هددت الصحة

«الرشاقة» حلم يطارد البدناء والإعلانات تبيع الأوهام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

هناء الحمادي

تدعي إعلانات في وسائل الإعلام المرئية أو المقروءة القدرة على إنقاص الوزن في أسبوع، وفي ظل شعور المرأة بالإحباط واليأس بعد مشاهدة العينات «الموديلز» المصورة في الإعلان، وأمام البحث عن القوام الرشيق وجسد مثالي، وكثرة الإعلانات التي تبيع السراب والوهم من أجل الرشاقة والنحافة، يلجأ كثيرون إلى استخدام تلك المنتجات المغشوشة. في مقابل ذلك لم تعد المرأة فقط هي من تبحث عن الجمال، بل أصبح الرجل شريكا آخر يريد إنقاص وزنه للتخلص من الدهون المتراكمة في جسده، من خلال تناول تلك منتجات التخسيس التي كلما غلا سعرها زاد الطلب عليها، على الرغم من أنها غير معروفة المصدر، إلا أنها تشهد رواجاً وزيادة في استخدامها من قبل الجمهور.

(أبوظبي) - جددت هيئة صحة أبوظبي مؤخراً تحذيرها للجمهور من استخدام منتجات تخسيس الوزن وطالبت بعدم الانسياق لمروجي تلك المنتجات ووسائل الدعاية التي يستخدمونها.

جاء ذلك من منطلق دور الهيئة المنوط برقابة الصحة العامة بعد أن عاينت وحللت مؤخراً 60 عينة لمنتجات مختلفة تسلمتها من قبل الجمهور طلباً للتحليل والتأكد من سلامتها، منها 30 منتجاً تستخدم في تخسيس الوزن.

وأشارت الهيئة إلى أنه قد تبين بعد تحليل هذه المنتجات أن ما يقارب 15 منتجاً لتخسيس الوزن مغشوش بمادة«السيبوترامين» المستخدمة كدواء تخسيس، وتم سحبها من الأسواق، بعد أن تبين أن مخاطر استخدامها، تفوق الفوائد المرجوة منها، حيث إنها قد تؤدي إلى آثار جانبية متعلقة بالقلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام دقات القلب، أو مادة «الفينولفثالين» وهي الممنوع استخدامها في الأدوية منذ زمن طويل وذلك لأنها مادة مسرطنة.

عن ذلك يقول الدكتور علي عبيد آل علي مدير دائرة التنظيم الصحي في الهيئة إنه مع ارتفاع معدلات السمنة في أوساط الشباب والأطفال في العالم بما فيها دولة الإمارات يزداد الطلب على منتجات تخسيس الوزن وعلى الرغم من توافر منتجات مسجلة آمنة ومصرح باستخدامها لهذا الغرض إذا ما استخدمت بالشكل الصحيح إلا أن هناك أيضاً العديد من المنتجات التي قد تشكل خطراً على صحة المستهلك في حال استخدامها لأنها منتجات غير معروفة المصدر وغير مأمونة النتائج .

غش صريح ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا