• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

«شاعر المليون» يصل إلى محطته التاسعة على مسرح «شاطئ الراحة»

المحيني يتأهل والرميثي يدخل «حرب العملات» وينتظر تصويت الجمهور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

علي العزير

في أمسية الثلاثاء الفائت حلق الشعر مجدداً في فضاء الإبداع، حيث تماهى الشعراء مع قصائدهم، وتسارعت الصور تبحث عن متكئاً لها في رحاب الذاكرة، وراح البيت يقارع البيت ليجد له مستقراً على تربة الوجدان التائق لتمرد المعنى، أمسية خطا عبرها “شاعر المليون” خطوة جديدة نحو بيرق موشى بحكايا الصحراء وترانيم الليل، من تقديم حسين العامري وزميلته حصة الفلاسي، على مسرح “شاطئ الراحة”.

(أبوظبي) - في هذه الحلقة التاسعة استمر الشاعران السعوديان صقار العوني ومشعل دهيم في التحدي محمولين فوق أصوات الجمهور الذي منحهمها 64% من أصواته، فيما جاءت نتائج التصويت لزملائهما على النحو التالي: القطري ناصر الوبير الشمري 51%، البحريني عبدالله الخالدي 46%، والكويتي مبارك حجيلان العازمي 54%. وتابع العامري والفلاسي فرسان الحلقة الجديدة، وهم الكويتيون بدر المحيني العنزي وخالد الهبيدة وفالح بن علوان العجمي، والإماراتي راشد أحمد الرميثي، والسعودي سيف مهنّا السهلي، والعُماني فيصل الفارسي الجنيبي.

التدفق شعراً

كان بدر المحيني أول المتقدمين، وبدا واثقاً من وفاء الشعر له، ومن أنه لن يخذله في المواقف الصعبة، وقد كان له ما نوى، حيث لم يطل الوقت قبل أن تعلن لجنة التحكيم منحها إياه 48 درجة من أصل 50 درجة، لتعطي مواطنه فالح بن علوان العجمي 47 درجة، وليأتي بعدهما خالد الهبيدة بـ 43 درجة، ثم السعودي سيف مهنّا السهلي الذي وصلت درجاته إلى 43، فيما وصلت درجة الإماراتي راشد أحمد الرميثي إلى41، وهي ذات الدرجة التي حصل عليها العماني فيصل الفارسي الجنيبي. بذلك يكون كل من العوني ودهيم والمحيني قد ضمنوا تأهلهم إلى المرحلة الثالثة من المسابقة، فيما سيكون على الشعراء الباقين انتظار نتائج تصويت الجمهور في الحلقة المقبلة ليقرر تأهل اثنين منهم..

وقد ناجى بدر محبوبته في نص غزلي تطرق الى طقوس الوداع في المطار، وقد أثنى أعضاء اللجنة على براعته الشعرية، فرأى د. غسان الحسن أنه شاعر متدفق، متوقفاً عند الوضوح الذي تتضمنه القصيدة، ومشيراً إلى أن الغريب فيها يكمن في عدم توقف الشاعر عند الاختلاف الطائفي بينه وبين حبيبته، فبدا أمر حبه لها من البداية وحتى النهاية مسألة عادية، ورأى الحسن في ذلك موقفاً إنسانياً جميلاً يغلفه الحب، ويأتي بعد فراق مؤقت يستذكر المحيني محبوبته التي تملأ عليه السمع والبصر، كما يستوطن الشعر فيه بالانتقال من صورة إلى أخرى، ومن كناية إلى كناية ثانية. في حين اعتبر سلطان العميمي أن الحلقة تنافسية ونارية من بدايتها، بالإشارة إلى القصيدة الجميلة، وإلى المحيني أول المتألقين، والذي قدم ويقدم دائماً مستوى متميزاً، وبرأي العميمي أن القصيدة التي ألقاها الشاعر لا تعطي المستمع فرصة لالتقاط أنفاسه، حيث إن الترقب حاضر من بيت جميل إلى آخر أجمل.. حمد السعيد من جهته وصف بدر المحيني بالشاعر المدهش وبمجنون الشعر، معتبراً أن القصيدة جميلة جداً، وفيها أبيات كثيرة رائعة.

السهل الممتنع ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا