• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

زمن الطيبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

تحن النفوس إلى ذلك الزمن القديم ويطلقون عليه «زمن الطيبين» والأشخاص الذين ولدوا في تلك الفترة يطلقون عليهم «الطيبين»، كل ما يربط الماضي يتم وصفه بالطيبة، وأغلب المقارنات تكون لنمط حياة وسلوك عفوي وتصاحب ذكرياتنا ابتسامة حنين لتلك الفترة والكثير يردد ليت ذلك الزمن يعود؟

أن تتمنى رجوع ذلك الزمن يعني عدم شعورك بالرضا عن الزمن الحاضر في حين أن سمة التغير موجودة في كل شيء، فوصولنا إلى هذه الفترة أمر طبيعي.

كانت علاقات البشر رائعة، كان الكبير له قيمته والصغير له عاطفته، والثقة كانت في محلها، والتآزر كان في وقته، النفوس وطبيعتها هي التي رسمت جمال الزمن وروعة مواقفه حتى بات يعشش في العقول والقلوب، فعودة الزمن كانت حنيناً لعودة تلك النفوس والنوايا الطيبة.

لا يمكن إجحاف حق زمننا .. فهو مميز، وعلينا أن نسعد بأننا أدركنا زمناً تتجاوز فيه الأشياء حدود تصورنا فمن كان يتوقع أن نعيش في بيوت ذكية أو نتنقل بسيارات ذكية أو نستخدم هاتفاً ذكياً؟، فلنحمد الله على الفارق كبير بين الماضي والحاضر مع الاحتفاظ برائحة الماضي؟ وأقصد النفوس الطيبة، والعلاقات الأسرية والمجتمعية.

فاخرة عبدالله بن داغر - الفجيرة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا