• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ارتكبوا 2514 جريمة في دبي خلال 3 سنوات (2-2)

عاملات المنازل.. صداع في رأس الأسرة علاجه التوعية واحتضان الأم لأبنائها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

هناء الحمادي (أبوظبي) - إحصائيات الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي كشفت عن ارتكاب الخدم 2514 جريمة مختلفة، خلال السنوات الثلاث الماضية، 318 جريمة منها ارتكبتها مربيات الأطفال، غالبيتها هتك العرض بالرضا مع الحارس أو صاحب البقالة، فيما بلغ عدد الجرائم التي ارتكبها سائقو المنازل 644 جريمة. وبيَّنت الإحصائيات أن الجرائم التي يتورَّط فيها الخدم، تشمل العمل لدى غير الكفيل، والسرقة من المستخدمين، والتعدي المنزلي، بالإضافة إلى انتهاك حرمة ممتلكات الآخرين، وهتك العرض بالرضا، والحمل غير الشرعي، وحالات سحر وشعوذة، كما تشمل السماح للغرباء بانتهاك حرمة منزل المخدوم، بهدف التمكين من ممارسة أعمال غير أخلاقية من دون علم أصحاب المنزل، فضلاً على جرائم متعددة ترتكبها الخادمات بحق أطفال الأسر التي يعملن لديها. محتوى هذه الإحصائيات، تناولته «الاتحاد» في حلقتها الأولى أمس بطرحها من جديد لموضوع العمالة المنزلية، و«أزمة الثقة» التي تؤدي إلى توتر العلاقة من الأسر، ويتواصل النقاش في الحلقة الثانية «الأخيرة»، حول أهمية التوعية للطرفين، مع التشديد على أهمية ترك «الحبل على الغارب» للعمالة المنزلية مهما تبددت أزمة الثقة وأثبتن جديتهن في الالتزام بتنفيذ المهام الموكلة إليهم، خاصة فيما يتعلق بالأبناء ورعايتهن.

حول «المد والجزر» في العلاقة بين الأسرة والعمالة المنزلية، أكد مصبح سعيد بالعجيد الكتبي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن مجتمع الإمارات يتميز بأفضل الثقافات والتقاليد الأصيلة في التعامل مع الآخرين، وإن بدت أي تجاوزات أو أي نوع من المعاملة السيئة، فمن المؤكد أنها حالات استثنائية لا تعبر ولا تمثل ثقافة أبناء الإمارات، مشيراً إلى أن العمل الإجرامي لا يأتي فجأة أو مباشرة نتيجة لمعاملة سيئة مع العمالة المنزلية، إنما يكون متأصلاً غالباً لدى من يقومون بالإجرام، وربما يكونون بعض هؤلاء أصحاب سوابق إجرامية، سواءً في بلادهم أو بلدان أخرى، ويتم ترحيلهم بعد تنفيذ العقوبة.

وبالنسبة لتحديث وتعديل قواعد جلب الأيدي العاملة، يشير الكتبي إلى أنه لابد من استحداث بعض القواعد التي تنظم العلاقة ما بين الكفلاء والمخدومين لحماية الطرفين، وذلك تماشياً مع التوجه العالمي وحقوق الإنسان عامة خاصة حقوق العمالة، وقال: هذه النقطة الأخيرة هي الشماعة التي تحاول دائماً بعض الدول أن تكون ورقة الضغط التي تستخدمها على البلدان الأخرى لغرض أو مشروع أو لأهداف معينة.

وللحد من الجرائم التي ترتكبها تلك العمالة المنزلية لابد من النظر في تحديد عدد معين من جنسيات الخدم التي يسمح باستقدامها للدولة، وخاصة التي لها ملفات لا يشوبها صحائف إجرامية، ثم بعد ذلك لابد من التوعية الثقافية الكاملة للطرفين، وتركيز الرقابة على العمالة باستمرار وعدم إعطاء الثقة الكاملة لهم، وترك الأبناء معهم وعدم التنبؤ لمخاطرهم وجرائهم المتوقعة، مع تشديد العقوبة والالتزام بالقواعد التي تنظم العمل ما بين الخدم والمخدومين.

وفي هذا الصدد من أجل تقليل تلك المشاكل والجرائم اقترح الكتبي دراسة استقدام مربيات للأبناء من جنسيات ترغب بهذا العمل حتى لو كان ذلك بأجر مضاعف، فلا ضير لسبب وحدة اللغة والثقافة وربما الدين والعادات والقومية العربية، ويرى أن هذا المقترح سيجعله يشعر بالاطمئنان على أبنائه أمنياً وثقافياً وعقائدياً وخلقياً وسيكون الصغار بين يدي مربية متدينة في حال غياب الغياب عن البيت بوجود تلك المربية.

ضغوط نفسية ... المزيد

     
 

جيل الخدم الجديد

مهما نحسن معاملتهم ما شي فايدة، شغل خفيف، وخدامتين عسب يساعدن بعض في بيت سكانه أربع أشخاص بدون اطفال، ولا يطبخن حقنا، نحن نطبخ أكلنا بنفسنا، وفي النهاية أذية وتخريب ملابس متعمد، واللي شردت واللي تعاند! الجيل الجديد من الخدم مب مال شغل، فاهمين حقوقهم غلط انها حقوق بدون واجبات، يايين سياحة! عيل الكفيل نفس الكفيل والمعاملة نفسها ما تغيرت، ليش قبل اتم البشكارة عشرين سنة عند نفس الأسرة وألحين ما تكمل شهرين؟ حتى اللي كرفوها في السعودية بيت كبير على خدامة وحدة، ما تحمد ربها انها يت الامارات، بالعكس فكرتها انه هاذيله طيبين ما بيسوون شي! تبا موبايل وزيادة ف معاشها من أول شهر! وحزة الشغل ما تروم تشتغل!

أم سيف | 2014-03-10

الحضانات الحكوميه في مقار العمل

اين الحضانات التي احدثت تلك الضجة الاعلاميه ولم تطبق حتى الان في مقار العمل حتى يتسنى لنا احتضان ابناءنا وقربهم منا في اوقات العمل وعدم الحاجة للمربيات والخدم في المنزل

الدهمانيه | 2014-03-10

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا