• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تملكهم للعقارات يثير جدلاً حول العائد على معدل النمو

أثرياء لندن يعززون اقتصاد المملكة بإنفاق 4 مليارات جنيه استرليني سنوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

ارتفعت أسعار البنايات الفاخرة في لندن نتيجة لإنفاق المستثمرين الأجانب لمليارات الجنيهات في شراء تلك الواقعة منها وسط المدينة مثل، ميفير نايتسبريدج وبيلجرافيا. ويعتبر أثرياء لندن من الدعائم الرئيسية التي تعزز نمو اقتصاد المملكة المتحدة، بإنفاقهم لنحو 4 مليارات جنيه استرليني سنوياً على السلع والخدمات، وفقاً لتقرير جديد يؤكد التأثير المالي لمالكي العقارات الأثرياء في العاصمة البريطانية.

وتحولت استثمارات الأجانب العقارية في لندن، إلى قضية سياسية حيث تشير أصابع الاتهام لهم بشراء العقارات التي تقع في الوسط ومن ثم تركها شاغرة في مدينة يعاني الناس فيها من عدم توافر المساكن بشكل دائم.

يُذكر أن نحو 1338 بناية تم بيعها بأكثر من 5 ملايين جنيه استرليني وسط العاصمة لندن في فترة العقد الماضي حتى 2013، ذهبت أكثر من 60% منها لمشترين أجانب.

وحسب آخر تقارير خبراء القطاع، فإن حجم إنفاق هؤلاء المستثمرين رغم قصر الفترة التي يقضونها داخل البلاد، يشكل فوائد جوهرية للاقتصاد المحلي، حيث يتراوح معدل إنفاق الذين يملكون بنايات يزيد سعرها على 15 مليون جنيه استرليني، بين 4 إلى 5 ملايين جنيه سنوياً، بينما يقدر للذين يملكون بنايات يزيد سعرها على 5 ملايين جنيه استرليني، بين 2 إلى 3 ملايين جنيه سنوياً. وتتركز أكثر أوجه الصرف في أجور الموظفين المحليين ورسوم الخدمات المتخصصة والعلاجية وعمليات الصيانة والديكور، بجانب رسوم التعليم المدرسي والتأمين والعطلات وغيرها من التكاليف الأخرى. وتنطبق أرقام الإنفاق هذه حتى على المستثمرين الأجانب الذين لا تتجاوز الفترة التي يقضونها داخل بريطانيا 90 يوماً في السنة، نظراً لوجود موظفين بصورة دائمة طول العام، وكذلك عمليات الصيانة التي تتم في غياب ملاك العقارات.

ووصفت ساندرا جونز المستشارة في مؤسسة راميدوس للاستشارات الاقتصادية، ترك هذه البنايات شاغرة بالخطأ الكبير في مدينة تعاني من الازدحام السكاني.

ويرى بن روجرز مدير مؤسسة سنتر فور لندن الفكرية، أن تركيز الثروة في مناطق معينة من العاصمة، ربما يكون مثيراً للقلق، مع أنه من الصعب عدم الإقرار بمساهمة الأثرياء في الدفع بعجلة الاقتصاد. وتكمُن المشكلة في أن هذه المساهمات كثيراً ما تكون مخفية وغير معلنة. ويقول المطورون إن الاستثمارات الأجنبية بالغة الأهمية للبدء في مشاريع البناء والتشييد في مواقع مهجورة، مثل محطة بترسي للكهرباء، التي تم تمويلها بأموال ماليزية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا