• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إضراب مصنع «آي بي إم» يكشف تغيرات سوق العمل الصيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

شنغهاي (رويترز) - يبرز إضراب في مصنع «آي بي إم» في جنوب الصين كيف تشجع التغيرات الهائلة في سوق العمل الصينية العمال على الأخذ بزمام الأمور، وهو ما يزيد من المخاطر التي تواجه الشركات متعددة الجنسيات.

وفي الأسبوع الماضي، دخل أكثر من ألف عامل في المصنع الواقع في شنتشن المتاخمة لهونج كونج في إضراب عن العمل، بعدما أعلن مديرون في الثالث من مارس الحالي شروط بيع المصنع لمجموعة لينوفو الصينية لإنتاج أجهزة الكمبيوتر. وكانت لينوفو وافقت في يناير الماضي على شراء وحدة أجهزة الخادم التابعة لشركة آي بي إم مقابل 2.3 مليار دولار.

والإضراب المستمر حتى أمس ينسجم مع اتجاه متنام لتحركات النشطاء في القطاع الصناعي في ظل تباطؤ الاقتصاد الصيني. ويقول خبراء إن العجز المتزايد في الأيدي العاملة قاد لتغير في ميزان القوى في العلاقات العمالية، كما ساهمت الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي في تنظيم صفوف العمال وزيادة وعيهم بتغير الأوضاع.

وقال المحامي العمالي دوان يي، «بعد طول استغلال أضحى العمال الصينيون أكثر وعياً بحقوقهم ووحدوا صفوفهم ولديهم فكرة أفضل عن التحرك الجماعي». وذكر تقرير في النشرة العمالية الصينية، الداعمة لحقوق العمال الشهر الماضي، أنها رصدت 1171 إضراباً واحتجاجاً منذ بداية يونيو 2011 حتى نهاية 2013.

وفي الأسبوع الماضي، قالت اي بي ام إن الشروط الممنوحة للعاملين في مصنع شنتشن، «تتفق إجمالاً مع ما يحصلون عليه الآن»، وأن تعويضات إنهاء الخدمة ستكون «منصفة». وأحجمت «لينوفو» عن التعليق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا