• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بطل «دبي للتنس» يعتبر علاقته بالبطولة سر نجاحه

«الملك السويسري» يحقق اللقب «الأسهل»بالعلامة الكاملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

مراد المصري (دبي) توج السويسري روجيه فيدرر، المصنف الثاني عالميا، أمس الأول، بلقب بطولة «سوق دبي الحرة» لتنس الرجال، للمرة السابعة في مسيرته، في تأكيد لرقمه القياسي الذي ينفرد به، لكن ما لفت الأنظار قدرة «الأسطورة» على تحقيق ما يمكن وصفه بأسهل لقب له، في عام انتظر الجميع سقوطه فيه، ووصفه البعض بـ«العجوز»، لكنه انتفض وحقق خمسة انتصارات ساحقة، أربعة منها انته بأقل من ساعة واحدة، وتفوق في 10 مجموعات متتالية لم يخسر خلالها أي مجموعة، ليتوج باللقب بالعلامة الكاملة. وكشف فيدرر، بعد تتويجه باللقب، أن معادلة سباعيته الشهيرة في بطولتي ويمبلدون وهال، مؤشر حول ما تعني «دبي» بالنسبة له، وقال: «الجميع يعلم علاقتي المميزة بهذه البطولة والبلد الجميل، أحد أسرار نجاحي ربما قيامي بقضاء العديد من إجازاتي السنوية هنا، والتدرب على أرضية ملاعب دبي خلال العام، إنه أحد أسباب التفوق واحتكار الأرقام القياسية للبطولة، التأقلم مع الظروف المناخية والأرضية مهدت الطريق نحو اللقب السابع». واسترجع فيدرر، ذكريات المشاركة الأولى له، التي كانت عام 2002، وقال: «بدايتي بالبطولة جاءت سيئة للغاية، لم أتأقلم مع الملعب السريع وقتها، لكن نجحت بعد ذلك بتحقيق الإنجازات والألقاب، وبصراحة لعبت الجماهير دورا كبيرا هنا، العشق الكبير الذي أحظى به، والتشجيع عبر المدرجات، أمور مهمة خلال الأعوام الماضية، وعامل أساسي لعودة النجوم جميعهم كل عام». وأشاد فيدرر، بالصربي ديوكوفيتش الذي تفوق عليه بالمباراة النهائية، وقال: «ديوكوفيتش لعب بطريقة جيدة للغاية رغم الخسارة بمجموعتين، كان خصما صعباً وقوياً، خصوصاً حينما تمكن من العودة بالمجموعة الثانية، لكن نجحت بالتعامل مع الموقف مستغلًاً الإرسالات القوية وكيفية التعامل مع تفاوت درجات الحرارة وسرعة الرياح اتجاهها». وتابع حديثه، وقال: «الضغط كان كبيراً من ديوكوفيتش، أوشك أن يحطم إرسالي في أكثر من مرة، لكني تماسكت وتقدمت إلى الشبكة بعد الإرسال، وهو الأمر الذي كان المفتاح الأبرز بالقدرة على التعامل والعودة في كل مرة والحفاظ على حظوظي وحسم الأمر لصالحي». واعترف فيدرر بأن الأمور الصغيرة تحدد الكثير وتغير المعطيات في عالم التنس، وقال: «حين تواجه لاعباً بحجم ديوكوفيتش، فإن العامل الأبرز لتحقيق الفوز هو الدفع به إلى أقصى الحدود لارتكابه أخطاء صغيرة، والعكس صحيح، ومن هنا جاء التميز في المجموعة الأولى، حرصت على استغلال أخطاء صغيرة كانت كفيلة بكسر إرساله، ثم انطلقت نحو تحقيق الفوز وحسم المجموعة التي منحتني دافعا كبيرا لبقية اللقاء». اعترف بأخطاء النهائي ديوكوفيتش: اسألوا بيكر عن سبب الخسارة ! دبي (الاتحاد) اعترف الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالمياً، أن خسارته تعود بالمقام الأول لعدم قدرته على كسر إرسال منافسه فيدرر في المباراة النهائية، رغم الفرص التي أتيحت له، وقال: «ما السبب حول قدرتي على كسر إرسال فيدرر، لا أدري يمكن سؤال دربي بوريس بيكر المتواجد على المدرجات، بالتأكيد قام برصد الأمر، وسيحلل الأخطاء ويخبرني ماذا حصل». وتابع: «سنحت الفرصة لكسر إرسال فيدرر في ثلاث مناسبات متتالية، لكن الفشل بتحقيق ذلك كان يعني خسارة اللقاء، بعدما لم أتمكن من العودة إلى اللقاء، فيدرر تميز بإرسالاته الساحقة التي رجحت كفته بالتأكيد».وأضاف: «فيدرر لعب بطريقة جيدة للغاية، استحق الفوز بالتأكيد، عندما تقدم هذا النوع من الإرسالات الساحقة، فإنه يعتبر ميزة وسلاحاً مثالياً للتفوق على الأرضية السريعة بدبي، وهو الملعب الذي يعشقه فيدرر، ومنحه التتويج في مناسبات سابقة عدة». وختم حديثه، وقال: «قدمت مباراة جيدة، ومسيرتي بالبطولة كانت جيدة بالمجمل العام، الفرصة قائمة أمامي للعودة العام المقبل والتتويج باللقب الخامس، في كل مرة تفوز أو تخسر هذه الرياضة». أكد أن اللعبة لا تحظى بالدعم الكافي الجناحي يطالب بتحسين ظروف التنس المحلي دبي (الاتحاد) طالب حمد الجناحي لاعب منتخبنا الوطني للتنس، بتحسين ظروف ممارسة لعبة التنس داخل الدولة، مؤكداً أن اللعبة تعاني الكثير، ولا تحظى بالدعم الكافي الذي يساعد اللاعبين على تطوير قدراتهم، والوصول إلى مستويات احترافية يوماً ما. وأوضح الجناحي أن حلمة يبقى دخول التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، وقال: «نحن بحاجة إلى مدرب لياقة وملعب لتدريبات أطول، من غير المعقول أن الملعب الحالي للاتحاد يمكن استغلاله لساعتين فقط لنا، فيما احتاج للتدريب عليه لمدة 3 ساعات بالصباح ومثلها بالمساء». وفيما يتعلق بالأداء الضعيف الذي ظهر عليه ببطولة دبي بعد خسارته من البريطاني جيمس وارد بمجموعتين دون رد، بواقع 6-0 و6-0، في 32 دقيقة فقط، وقال: «لم أخض المنافسات بالجاهزية الكاملة، حيث انقطعت عن التدريبات 5 أشهر بسبب السفر إلى إيرلندا لإكمال دراستي، الظروف هناك لم تكن مناسبة للتدريب، والطقس البارد جدا لم يمنحني المجال، حاولت أن أقدم أفضل ما لدي في سبيل الدفاع عن علم الدولة وتواجده بالحدث، كما أن المنافسات تعتبر محطة استعدادية مهمة لتصفيات كأس ديفيز التي تقام بالبحرين في شهر أبريل المقبل». وتابع حديثه، وقال: «الخسارة والأداء الذي قدمته كان متوقعا، هناك فارق كبير مع اللاعبين المحترفين لا يمكن اختزاله بتدريب قصير، وخوض 6 مباريات سنويا، بينما هم يخوضون هذا العدد في أسبوع واحد فقط». كما طالب الجناحي بزيادة عدد البطولات التي تقام على صعيد الدولة، وقال: «يجب أن يخوض اللاعبون بطولات ومباريات أكثر محليا وخارجيا، حينما أصحبت المصنف رقم 240 على العالم تحت سن 18 عاما، جاء ذلك بفضل مشاركاتي المكثفة خارجيا وداخليا، لكن الأمر في تراجع حاليا». وأضاف: «يجب أن يكون التدريب على مدار العام، لا يمكن التحضير لبطولة قبل انطلاقاه بأسبوعين أو شهر، أتمنى تواجد الاستمرارية على صعيد المباريات طوال العام». وأكد الجناحي أن دعوته للمشاركة في بطولة دبي كانت بهدف إعداده لكأس ديفيز بالبحرين، موضحا أن التفكير بهذا الشكل لا يمكن أن يسهم في تطوير تنس الإمارات، ويجب مراجعة العديد من المسائل، وقال: «أتمنى أن أكون مثالاً يقتدى به لأشقائي وأبناء خالتي فهد وفارس وشيخة الجناحي حتى لا يصيبهم الإحباط بسبب الظروف، التي أواجهها، ويقل عدد ممارسي اللعبة بشكل متزايد كما هو الحال». وأوضح اللاعب، للأسف نجحنا بالتتويج بالبطولات الخليجية دون الحصول على التدريبات اللازمة، وهو أمر يوضح أن القدرة موجودة، لكن علينا العمل بشكل صحيح للوصول إلى العالمية. وختم الجناحي حديثه، حول طموحه واقتدائه بالتونسي مالك الجزيري الذي بات المصنف 72 على العالم، والأول عربياً. تامر علي أصغر حكم إماراتي دبي (الاتحاد) كتب الإماراتي تامر علي «16 عاماً» اسمه بسجلات تاريخ البطولة، بعدما بات أصغر حكم خط على مستوى الدولة يشارك بإدارة مباريات البطولة، ليؤكد أنه موهبة صاعدة بقوة في هذا المجال. وينحدر تامر لاعب نادي النصر من عائلة تعشق التنس وتحترفها، فهو ابن الدكتور مجدي علي الحكم الدولي السابق والعضو الحالي في اللجنة المنظمة العليا لبطولات «سوق دبي الحرة» للتنس السيدات والرجال، حيث قرر الدخول في مجال التحكيم منذ عام 2013، ما جعله يحصل على الشارة الدولية حاليا في هذا العمر المبكر. وكشف تامر علي، أن حلمه الأكبر هو المشاركة بإدارة مباريات البطولات الكبرى «الجراند سلام»، وقال: «أسعى أن أصبح أول إماراتي يحقق هذا الإنجاز، لدي عشق كبير للعبة التنس قادني للعبها، ثم حاليا دخول مجال التحكيم، والحصول على الشارة الدولية، خضعت لدورات مكثفة على مدار العامين الماضيين». ترويسة 11 ساهمت تغريدات اللاعبين المشاركين عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، في رفع درجة الاهتمام والمتابعة للبطولة، خاصة أن نجوم اللعبة من دول مختلفة عدة شاركوا في الفعاليات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا