• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

«الجامعة» وأوروبا وأميركا ترفض فكرة تسليح المعارضة السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

بروكسل, واشنطن (وكالات) - أعرب كل من الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والولايات المتحدة الأميركية عن رفض فكرة تسليح المعارضة السورية لأن خطوة كهذه قد تؤدي إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في سوريا والمنطقة.

وقال الحبيب آدمي رئيس بعثة الجامعة في بروكسل “إن تسليح المعارضة السورية سيشجع على نشوب حرب أهلية وتمزيق سوريا ولن يكون كارثة على سوريا وحدها بل قد تنتقل الكارثة إلى أجزاء أخرى في المنطقة”. وأضاف آدمي في كلمة أمام لجنة العلاقات مع دول المشرق العربي بالبرلمان الأوروبي أمس، إن الجامعة تؤيد الخيار الآخر وهو جمع الطرفين معاً لإيجاد حل سياسي للأزمة مؤكداً الحاجة إلى المجتمع الدولي لدعم هذا الخيار. وأشار إلى أن الأسلوب العربي في التعامل مع الأزمة هو ممارسة المزيد من الضغوط على النظام السوري لقبول حل تفاوضي. من جانبه أبدى ألكا أوسيتالو رئيس قسم الشرق الأوسط بهيئة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي التي تعد بمثابة وزارة خارجية الاتحاد، اتفاقه مع ما قاله آدمي مبيناً أن الاتحاد الأوروبي لا يسعى إلى تسليح المعارضة السورية. وأضاف “إننا لا ننكر أن أحداثاً قد تقع في المنطقة في هذا الصدد لكننا لا نفكر في تسليح المعارضة”.

من جهته أعلن البيت الأبيض أن تنظيم “القاعدة” يحاول الاستفادة من أعمال العنف في سوريا، مقراً بأن هذا الأمر هو أحد الأسباب التي تحول دون وضع مسألة تزويد المعارضة بالسلاح على جدول أعمال واشنطن.

وأوضح جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض “من دون التطرق إلى التقييمات التي قامت بها استخباراتنا، فإني أقول بكل بساطة إننا نعرف أن (القاعدة) ومتطرفين آخرين يحاولون الاستفادة من الوضع الناتج عن العدوان الوحشي للأسد ضد المعارضة”. وأضاف أن عناصر من التنظيم المتطرف “يحاولون تقديم أنفسهم على أنهم المدافعون عن حرية أكبر وعن الديمقراطية لسكان المنطقة، وعن سوريا في هذه الحالة”، في ما يتناقض برأيه، مع “تاريخهم وحججهم وعلة وجودهم”.