• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التعامل مع المدمن المتعافي على مستويات عدة

المراهقون والقصّر أكثر عرضة للإدمان.. والتأهيل النفسي ضرورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مايو 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد الدكتور علي المرزوقي، مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز الوطني للتأهيل، أن المراهقين والقصر وكبار السن، هم الأكثر عرضة للإدمان ، مستنداًفي ذلك إلى دراسة على المخدرات الرئيسة التي يجرى تعاطيها من قبل المدمنين، وفق أرقام حصرت ما بين 2002 وحتى 2015.

وأوضح أن الدراسة بينت أن مجموع متعاطي المخدرات، والعقاقير الطبية، والمشروبات الكحولية، بلغ 2287 شخصاً، بينهم 1609 أشخاص، يتعاطون مواد مخدرة عدة، ويشكلون نسبة 70%، بينما يشرب 297 الكحول، ويشكلون 13%، فيما يتعاطى 122 مادة الأفيون ومشتقاته، ويشكلون نسبة 5%.

وأضاف: «أظهرت الدراسة أن 67 يتعاطون الحشيش، ويشكلون نسبة 3%، و28 يستنشقون المواد المتطايرة، ويشكلون نسبة 1%، و21 يستخدمون المواد المهدئة، ويشكلون نسبة 1%، و17% يستعملون المنشطات، ويشكلون نسبة 1%، و126 يستخدمون مواد أخرى، ويشكلون نسبة 6%».

وفرّق مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز الوطني للتأهيل بين المريض النفسي والمدمن المتعافي؛ لأنهما شيئان مختلفان تماماً، مشيراً إلى تقييم الأمراض النفسية وتشخيصها كالاكتئاب والقلق والشيزوفيرينيا، فيما يعتبر مرض الإدمان من ضمن الأمراض النفسية، حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية، مضيفاً: ربما يصاحب الإدمان مرض نفسي، وبالتالي تتم متابعة علاجهم من المرض النفسي خلال فترة التعافي.

وتابع المرزوقي: «يتم التعامل مع المدمن المتعافي على مستويات عدة، ومنها مستوى العلاج الطبي، ويكون عن طريق العلاج الطبي للأمراض النفسية والجسدية التي قد تصاحب الإدمان».

وأضاف: «يأتي مستوى العلاج الاجتماعي لتقييم أوضاع المدمن الحياتية من قبل المختصين وتذليل الصعوبات، ومنها إيجاد فرص عمل، والوقوف على مشكلات السكن أو الديون، والتأهيل لسوق العمل بالتدريب»، مشيراً إلى مستوى آخر من العلاج يسمى العلاج الأسري وتوعية الأسرة والمجتمع عن كيفية دعم المتعافي وتحفيزه».

وقال المرزوقي: «إن هناك صعوبات قد تواجه المدمن المتعافي، ومنها الصعوبات الطبية مثل أمراض مصاحبة للإدمان كالكبد الوبائي، وأضرار أخرى نفسية مثل الاكتئاب، والقلق والذهان الناتج عن تعاطي مواد مخدرة، إضافة إلى الصعوبات الاجتماعية على مستوى الأسرة من تفكك وطلاق وإهمال الأبناء وفقدان العمل، والديون، والتبعات القانونية مثل فترات في السجون».

وأوضح أن عدد المرضى الذين طلبوا العلاج بشكل طوعي، العام الماضي، بلغ 318 مريضاً من بينهم 308 رجال، و10 إناث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض