• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مستشفى القاسمي يستعجل إنهاء الإجراءات

انتهت فترة العلاج.. ولا أحد يسأل!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مايو 2016

أحمد مرسي (الشارقة)

طالبت إدارة مستشفى القاسمي من أهالي بعض المرضى، وقنصليات بلادهم، ممن مضى على وجودهم أياما وأشهراً طوال، وبعد انتهاء فترة علاجهم طبياً، بضرورة الإسراع في إنهاء معاملاتهم وإخراجهم من المستشفى، لكي يعطوا الفرصة لاستقبال غيرهم من الحالات المرضية الأخرى.

وأكّدت نعيمة خميس الناخي، رئيسة قسم الخدمات الاجتماعية في المستشفى، أنّ هناك 3 حالات يرقد أصحابها في مستشفى القاسمي منذ فترات طويلة، دون أن يكون لهم الحق في ذلك، وهم من جنسيات أجنبية، حيث انتهت فترة علاجهم وأصبحوا في حاجة للرعاية فقط من قبل ذويهم، وأنّ وزارة الصحة ووقاية المجتمع تقدم لهم كل الرعاية ومن جانب إنساني فقط، غير أن هناك تقاعساً واضحاً من قبل ذويهم في التسريع بإخراجهم من المكان.

وأشارت إلى أن إحدى هذه الحالات تعني مريضة تدعى ميمونة محمد، من الجنسية الإريترية، وتبلغ من العمر 22 عاماً، وهي ترقد حالياً منذ نحو عامين في المستشفى، فاقدة للوعى بعد أن دخلت المكان إثر تعرضها لحادث دهس من قبل مركبة، وأن المستشفى قدم لها كل الرعاية الصحية والعلاجية، وأن حالتها الصحية مستقرّة، وباتت الحاجة لبقائها في المكان غير مفيدة، وأن التواصل تم مع أهلها عشرات المرات، وقد وعدوا بنقلها، دون أن يتم ذلك.

وقالت: إنّ إدارة المستشفى تتواصل بصورة مستمرة مع أهلها، وقد تم استقدام والدتها منذ ما يقارب العام حالياً وترافقها في الغرفة، ويتم التعامل معها بصورة إنسانية كبيرة، وتقديم يد العون لها قدر المستطاع، لكن الحاجة لبقائها أو وجودها في المستشفى أمر بات على حساب حالات أخرى تستحق.

ونوهت إلى أن قنصلية بلادها وعدت بالقيام بالإجراءات اللازمة لإخراجها خلال الفترات المقبلة، وأنها حالياً بصدد ذلك، على حد قولهم. وذكرت الناخي أن الحالتين الأخريين هما لشابين من جنسيات آسيوية دخلا المستشفى، بصورة منفردة، مصابين في حوادث مرورية بليغة، ومن ثم قدم المستشفى لهما العلاجات اللازمة وما زالا حالياً موجودين في المكان بعد أن مضى على فترة علاجهما الأولية أكثر من ستة أشهر.

وأفادت أن هناك اتصالاً مع أهل المرضى بضرورة إخراج ذويهم من المستشفى بعد أن انتهت فترة علاجهم، من دون استجابة منهم.

وأوضحت أن مثل هذه الحالات الم تعد بحاجة إلى خدمات طبيب، لكن الأمر يتعلق بالتواصل مع أهل المريض وسفارة بلاده، بالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، لإتمام الإجراءات الخاصة بخروجه من المستشفى، ومن ثم عودته إلى بلاده، نظراً للحالة الطبية التي هو عليها والتي قد تصل إلى عدم الحركة، وبالتالي تقوم إدارة المستشفى بإنهاء تلك الأمور.

وأشارت إلى أن هذا الأمر يعتبر مكلفاً جداً بالنسبة إلى المستشفى، كما أن بقاء هذه الحالات يأخذ حق الآخرين في الحصول على سرير أو غرفة قد تستحقها حاله مرضية أخرى، لافتة إلى أن عدد الأسرة الموجودة في المستشفى 360 سريراً في كل الأقسام والعيادات، وأن منها 250 فعالين بصورة دائمة للمقيمين في المستشفى، وأن نسبة الإشغال غالباً ما تتجاوز 100%، بل تصل في كثير من الأحيان إلى نسبة 120%، بما يؤكد أن هناك حالات انتظار تنتظر دورها لإجراء عمليات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض