• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

في الحلقة التاسعة من المسابقة

تأهل الدهيّم والعوني و المحيني للمرحلة الثالثة من «شاعر المليون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

علي العزير (أبوظبي) - أعلن ليلة أمس الأول في الحلقة التاسعة من مسابقة “شاعر المليون”، (وهي الحلقة الثالثة من المرحلة الثانية)، عن تأهل الشاعرين السعوديين مشعل الدهيم وصقار العوني اللذين حصلا على ذات الدرجة وهي 64% من خلال التصويت. فيما غادر المسابقة القطري ناصر الوبير الشمري بـ 51%، والبحريني عبدالله الخالدي بـ 46%، والكويتي مبارك حجيلان العازمي 54%.

وقد بدأ الحلقة مقدمها حسين العامري شعراً، ثم تابعته زميلته حصة الفلاسي بحضور لجنة التحكيم د. غسان الحسن، حمد السعيد، سلطان العميمي، ثم قدمت حصة وحسين فرسان حلقة أمس الأول، وهم: الكويتيون بدر المحيني العنزي وخالد الهبيدة وفالح بن علوان العجمي، والإماراتي راشد أحمد الرميثي، والسعودي سيف مهنّا السهلي، والعُماني فيصل الفارسي الجنيبي.

كان أول فرسان حلقة أمس الكويتي بدر المحيني العنزي من خلال نص غزلي يتناول الوداع في المطار، كان كافياً ليصفه د. غسان الحسن بأنه شاعر متدفق، مشيراً إلى الوضوح الذي تحمله القصيدة، بدوره سلطان العميمي اعتبر أن المحيني أول المتألقين، وهو قدم ويقدم دائماً مستوى متميزاً. من جهته قال حمد السعيد لبدر: أنت مدهش ومجنون شعر، والقصيدة جميلة جداً. وفي ختام الحلقة قررت لجنة التحكيم تأهيل المحيني إلى المرحلة القادمة عبر منحه 48 درجة من أصل 50.

الشاعر الثاني كان خالد الهبيدة الذي ألقى قصيدة “حلم الحياة”. قال سلطان العميمي عنها: إنها قصيدة جميلة، ومستوى الشاعرية فيها واضح. ووصف حمد السعيد الهبيدة بأنه وزير الشعر لأنه قدم نصاً فيه تسلسلاً وترابطاً في الفكرة. ورأى د. غسان الحسن أن النص يحتوي تكثيفاً يدل على المقاصد.

ثم كان دور الشاعر الإماراتي راشد أحمد الرميثي في قصيدة “حرب العملات” ذات الموضوع الجاد.. حمد السعيد وصف النص بأنه جميل جداً، فالشاعر تأثر بالبيئة الاقتصادية التي يعمل ضمنها، د. غسان الحسن أثنى على الرميثي لأنه يجد ما يكتبه، ولديه ما يحمد عليه. من جانبه رأى سلطان العميمي أنه من الجميل اختيار هكذا موضوع، حتى وإن كان جامداً بطبيعته، لأن الشاعر كتب عنه بوعي.

ومن السعودية عاد الشاعر سيف مهنّا السهلي ليلقي نصاً غزلياً في غاية الجمال. رصد فيه د. غسان الحسن جمالاً شعرياً متفوقاً جداً. وأثنى سلطان العميمي على القصيدة بقوله: نحن سعداء بذلك الغرض الغزلي. ود حمد السعيد إلى جماليات قصيدة السهلي، وإلى طرق الحداء الذي كتبت عليه.

وكان خامس الشعراء الكويتي فالح العجمي وهو استعرض قدراته التعبيرية عبر قصيدة رأى سلطان العميمي أنها مكتوبة بخبرةٍ أكثر من أن تعتبر تجربة شخصية، حيث اعتمدت على لعبة اللغة، وأوضح د. غسان الحسن أن القصائد التي تذهب نحو الحكمة تكون عادة مفككة ومباشرة، لأنها مجموعة خلاصات حياتية..

ختام الشعر كان مع الشاعر العماني فيصل الفارسي الجنيبي وهو ألقى قصيدة “الدفتر الأحمر”، رأى فيها د. الحسن ترميزاً كلياً. فيما أشار حمد السعيد إلى تغيير الشاعر أسلوبه في تلك القصيدة الجميلة التي تحمل مجموعة أبيات لافتة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا