• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

لتوفير فرصة التكاثر للأسماك

وقف الصيد في خور أم القيوين لمدة 4 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

سعيد هلال

(أم القيوين) – بدأت لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين، تنفيذ قرار وقف صيد الأسماك في خور الإمارة، اعتباراً من اليوم وحتى الأول من يوليو المقبل، بهدف إعطاء الأسماك فرصة لوضع بيضها وزيادة المخزون السمكي خلال فترة التكاثر.

وقال حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين، رئيس اللجنة، إن قرار الإيقاف جاء بناء على توجيهات حكومة أم القيوين، للحفاظ على الثروة السمكية أثناء وضع البيض خلال فترة التكاثر التي تبدأ من نهاية فبراير وحتى بداية يوليو، لافتاً إلى أهمية فترة وضع البيض التي يجب خلالها إتاحة الفرصة للأسماك البالغة أو الناضجة للتكاثر، ودخول أجيال جديدة في المصايد. وأضاف أن القرار يطبق للمرة السادسة على التوالي، بعد أن حقق نتائج إيجابية في السنوات الماضية، حيث وصلت نسبة زيادة الأسماك في العام الماضي إلى 100% تقريباً، لافتاً إلى أن الخور استطاع سد حاجة المستهلكين خلال الأيام التي شهدت تغيرات في الطقس وانخفاض كميات الأسماك في سوق الإمارة.

ولفت إلى أن نمو الأسماك الصغيرة ووصولها إلى الحجم المناسب يتيح لها الفرصة لإعادة دورة حياة السمك والتكاثر من جديد، وثم تنميتها بصفة مستدامة، موضحا أن حماية الأمهات من الصيد، تساهم في الحفاظ على أنواع الأسماك المختلفة وزيادة مخزونها في الإمارة.

وأشار إلى أن اللجنة أصدرت في العام الماضي أكثر من 190 تصريحاً لمواطني الإمارة لممارسة مهنة الصيد في الخور، في حين بلغ عدد القوارب المسجلة فيه 30 قارباً، فضلا عن السماح للأفراد والقوارب بدخوله، لمرة واحدة في اليوم، واستخدام 20 قطعة شباك لصيد سمك “البياح”، و15 قطعة “للصافي”، وذلك بهدف الحفاظ على المخزون السمكي للإمارة من الصيد العشوائي. وأوضح إن القرار يسهم في الحد من الصيد الجائر للأسماك الصغيرة، بالإضافة إلى أنه يصب في مصلحة الصياد، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية، ومنها الصافي، والبياح، والبدح، والشعم، والنيسر، والشعري، وغيرها من الأنواع.

ويعتبر خور أم القيوين من أكبر المواقع التي تشكل حاضنات لبيض الأسماك المحلية، ويتميز بتنوع مصادر الغذاء لها.

وتختلف المدة التي تحتاجها السمكة لاسترجاع عافيتها بعد وضع البيض من نوع إلى آخر، وذلك حسب العوامل البيئية، ويقدر معدلها لدى معظم الأنواع بما لا يتجاوز 6 أشهر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا