• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

الحدث استثنائي يناقش قضايا العالم بأسلوب ثقافي

محمد المحمود: أبوظبي وجهة عالمية رائدة في التبادل الثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أبريل 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد سعادة محمد إبراهيم المحمود، العضو المنتدب، رئيس مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام»، أهمية القمة الثقافية العالمية التي تعد حدثاً استثنائياً يجمع كوكبة من الخبراء والمثقفين والشخصيات البارزة من مختلف دول العالم، لإيجاد صيغة مشتركة تساهم بفاعلية في بحث ومناقشة المواضيع الثقافية، واهتمامات الشعوب المشتركة، إضافة إلى التبادل والتعاون الثقافي، وتعزيز دورها في بناء المجتمعات.

وقال المحمود «إن أهمية انعقاد القمة الثقافية، تكمن في أنها تأتي في وقت مهم من تاريخ المنطقة التي نشهد انتشار أفكار العنف والتطرف، والمجتمعات اليوم في أمس الحاجة للخروج من الهزات التي تتعرض لها من الحركات المتطرفة».

وأشار المحمود إلى أن من المهم أن يجتمع قادة الثقافة عالمياً في أبوظبي التي تتميز بأنها عابرة للثقافات، حتى يتباحثوا حول كيفية استثمار عامل الثقافة في إيجاد الحلول وفك التناقضات، والخروج بآليات من شأنها أن ترتقي بالإنسانية، وتساهم في نماء البشرية.

وأضاف أن الهدف من ذلك هو العمل على إيجاد مفاهيم جديدة في التعامل مع القضايا العالمية، وتعزيز مكانة دولة الإمارات بشكل عام، وإمارة أبوظبي بشكل خاص، كمركز عالمي لالتقاء الأفكار وابتكار الحلول العملية للكثير من التحديات التي تعوق الوصول إلى المجتمع الإنساني الحضاري الذي يحيا فيه جميع أفراده بسعادة وأمان وسلام ووئام.

وأشار المحمود إلى ضرورة الوقوف على التحديات والعقبات التي قد تشكل تهديداً يعوق آفاق التقدم والازدهار التي تعد مسؤولية أمام الجميع اليوم، منوهاًبالدور الكبير للتركيز على الإعلام والثقافة في نقل المعرفة وإيجاد نوع مبتكر من التواصل، والمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل أفضل لهذا العالم.

وقال المحمود إن استضافة وتنظيم أبوظبي، قمة القيادات الثقافية 2017، تعزز مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة للتعاون والتبادل الثقافي، والشراكات بين مختلف الحضارات، عبر بحث ومناقشة القضايا الحيوية التي تقع في اهتمام مختلف دول العالم، من خلال إقامة الفعاليات الثقافية، وإطلاق المبادرات العالمية الرائدة.

ونوه بأن الثقافة تعد محوراً بارزاً في تنمية المجتمع، وتحقق السلام والانفتاح على الآخرين، وتعزز الحوار والتسامح بأسلوب حضاري ومناسب لجميع المجتمعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا