• الثلاثاء 30 ربيع الأول 1439هـ - 19 ديسمبر 2017م

في دورتها الثالثة برعاية «أم الإمارات»

مؤسسة زايد للرعاية الأسرية تعلن عن جائزة الأم المثالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

هالة الخياط (أبوظبي)- أعلنت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة أمس عن إطلاق دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لها جائزة الأم المثالية في دورتها الثالثة تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام “أم الإمارات”، بحيث تضم الجائزة التي ستعلن نتائجها 21 الشهر الجاري سبع فئات.

وكشف محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام للمؤسسة، في مؤتمر صحفي، أمس، أن هناك تفكيراً جدياً في تطوير الجائزة بالدورة المقبلة للتوسع، لتشمل نطاقا أوسع، لتصل إلى مستويات خليجية وربما عربية في مراحل لاحقة، ولا سيما أن مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة، وما تطلقه من جوائز، تحظى بترحيب على المستويات كافة إقليميا وعربياً ودولياً.

وأعلن أمس عن ترتيبات الاحتفال بالدورة الثالثة للجائزة التي تأتي تقديرا لدور “أم الإمارات” الإنساني الكبير في جميع المحافل المحلية، والدولية، وعرفانا بعطائها الكريم، وأياديها البيضاء الممتدة دائما وأبدا على خريطة البر والإحسان، وتأكيدا لدعمها المتواصل للمرأة بشكل عام والأم بشكل خاص في شتى الميادين، وتوجيهاتها المستمرة بتوفير السبل والإمكانات كافة للمرأة الإماراتية.

وتهدف الجائزة إلى تقدير دور الأم في بناء المجتمع بشكل عام ودور الأم العاملة والأم البديلة والأسر الحاضنة بشكل خاص، وإبراز دور الأم البديلة في تربية النشء وتعزيز القيم الأصيلة، وتقدير دور الأم من ذوي الاحتياجات الخاصة والأم القائمة على تربية أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى المساهمة في نشر ثقافة الأسر المتعاونة وتعزيز الاستقرار، ودعم دور الأفراد والفئات للاندماج في المجتمع.

وتستهدف الجائزة كلاً من الأم البديلة التي تتحمل تربية أبناء شباب يتامى، والأم من شابات الدار، وتكون إحدى الشابات المتزوجات التي تتميز بحسن الخلق والقدرة على الاندماج في المجتمع، وتتميز بالقدرة على التربية المتميزة لأبنائها، والأسرة الحاضنة، وهي التي نالت شرف احتضان لأطفال أيتام، وتتحمل مسؤولية تهذيب سلوكه، وتنمية قدراته، لمساعدته على الاندماج المجتمعي.

كما تشمل الجائزة الأم العاملة، وهي المرأة المتميزة في بيتها وعملها وفي عطائها لمجتمعها، والأم المعطاءة، وهي الأم المتميزة في تربية أبنائها، الأم من ذوي الإعاقة، وهي الأم الصبورة المثابرة التي لم تمنعها إعاقتها من أن تكون أم معطاءة وزوجة صالحة، إضافة إلى الأم لأبناء ذوي الإعاقة، وتمنح للأم الكريمة في عطائها، والواثقة بقدرات ابنها من ذوي الإعاقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا