• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

استقبل أسرة الوثيقة في مركز الدراسات

جمال سند السويدي: «وثيقة الولاء والانتماء» تجسد الترابط بين القيادة والشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

أبوظبي (وام) - التقى الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في مكتبه بمقر المركز في أبوظبي، الدكتور عبدالله بن محمد يوسف الشيباني الرئيس التنفيذي لـ “وثيقة الولاء والانتماء” المرفوعة إلى المقام السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وثمن السويدي دور أسرة الوثيقة في دعم ثقافة “الولاء والانتماء”، وتعزيز وتأصيل قيم الهوية الوطنية الأصيلة، وتعبر عن صدق التلاحم الوطني بين أبناء المجتمع وقيادته الرشيدة، مشيراً إلى أن إطلاق “وثيقة الولاء والانتماء” الحضارية يجسد الترابط والاتحاد بين أبناء الإمارات وقيادتهم ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال السويدي، إن صدى الوثيقة تجاوز الحدود والمسافات على مستوى الإمارات، وصولا إلى بلدان العالم لتشهد على رسالة وقصة كفاح القيادة الحكيمة وشعب الإمارات في بناء نموذج متميز، وأن الوثيقة تجسد المعاني السامية لـ “روح الاتحاد” ويشاطرنا في ذلك جل الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم، خاصة بعد أن تأكد للجميع أن دولة الإمارات تمثل نموذجا إنسانيا لأن قيادتها الحكيمة تسبق طموحات شعبها محققة الإنجاز تلو الآخر، وصولا إلى الارتقاء الحضاري اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا متميزاً، يعنى بمبادئ العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية سواء كان مواطنا أو مقيما على أرضها.

من جانبه، أعرب الدكتور عبدالله الشيباني عن سعادته بانطلاق “وثيقة الولاء والانتماء” من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لقائد الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، موجها الشكر والتقدير إلى الدكتور جمال سند السويدي وخبراء مركز الإمارات لجهودهم المتميزة الداعمة لآفاق العمل الإعلامي البناء، وتعزيزه لترسيخ مفهوم الوثيقة وأهدافها، خاصة بعد أن تم تدشين موقعها الإلكتروني على الشبكة الدولية.

وقال، إن اختيارنا مركز الإمارات للدراسات لانطلاق الوثيقة يعكس التعاون المخلص والجهود المتميزة للمركز نحو أسرة الولاء والانتماء، خاصة أن أهداف المركز والوثيقة تلتقي في فضاء الوطن الرحب حباً ووفاء وتقديرا للقيادة الحكيمة.

وأكد حرص الوثيقة على التعاون مع المركز من خلال مبادرات الجانبين وتنظيم مؤتمر اتحاد الحضارات، كونه يرسخ ثقافة السلام العالمي ويعززها، مشيراً إلى احتضانه نخبة من الخبراء والاستشاريين وصناع القرار في مختلف دول العالم في مجالات الدراسات الاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، وصولا إلى تقارب الحضارات ونشر السلام العالمي والتعايش السلمي، إضافة إلى تأكيد الدور الإنساني الذي تطلع به دولة الإمارات، باعتبارها راعية لسياسات السلام بين الشعوب كافة في العالم.

ولفت إلى أن ترسيخ مفهوم الحوار بين دول العالم وبلورته يأتي في إطار القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية ليصب في خدمة البشرية جمعاء التي تشهد تحديات وحروب وانقسامات وأزمات اقتصادية وآثار مدمرة وسلبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا