• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

سجل هدفاً يتيماً في الدوري

بالوتيلي «الفرصة الأخيرة» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

لاعب وحيد يدخل هذه المباراة وعليه أكبر قدر من الضغوطات التي جاءت بسبب ما جنت يديه خلال السنوات الماضية، إنه الإيطالي باولو بالوتيلي الذي تحول من بطل إلى لاعب على وشك حزم حقائبه والرحيل عن الأندية الكبيرة للأبد، بعدما أهدر الفرص كافة، المتاحة من أجل تحسين سلوكه بالمقام الأول، وثم أدائه الذي تراجع بصورة كبيرة منذ تألقه في نهائيات أمم أوروبا عام 2012.

ويدرك بالوتيلي أن هذه المباراة تشكل مسألة حياة أو موت بالنسبة له، حيث يخوض الفرصة الأخيرة من أجل إقناع مسؤولي ميلان بقدرته على الاستمرار على الفريق، أملاً في تفعيل خيار شرائه، وذلك مع إيصال ليفربول الإنجليزي رسالة واضحة للاعب إنه بات خارج الحسابات، وأن «الريدز» لن يتوانوا عن بيعه الصيف المقبل، ومع السيرة الزاخرة بالمشاكل والشغب المتواصل فإن وجوده مع أحد الفرق الكبيرة يبدو أنه بات في طي النسيان، وهو ما يجعل ميلان أمله الوحيد من أجل البقاء على الساحة الأوروبية، أو يتوجب عليه العودة إلى الفرق الصغيرة.

وتكشف إحصاءات اللاعب هذا الموسم عدم قدرته على تقديم أداء ثابت، وسط معاناة بسبب الإصابة، حيث خاض 23 مباراة في مسابقتي الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا، وسجل 3 أهداف فقط، هدف يتيم في الدوري، وهدفان في كأس إيطاليا، وقدم تمريرة مساعدة واحدة في 828 دقيقة لعبها، لكنه على جانب آخر حصل على 6 بطاقات صفراء !.

وحصل بالوتيلي على العديد من الفرص خلال مسيرته، وبدأ بقوة مع انتر ميلان الإيطالي، لكنه دخل في مشادات مع المدرب مورينيو وزملائه، ليتحول إلى مانشستر سيتي، حيث وقع في خلافات متكررة مع المدرب مانشيني وصل إلى حد الاشتباك بالأيدي، وعلى الرغم من أن اللاعب كان النجم الأول لمنتخب بلاده، لكنه واصل سيره بالاتجاه السلبي، ليصبح خارج حسابات السيتي، ووقتها تدخل ميلان من أجل إنقاذه، وسط فرحة كبيرة من اللاعب في البداية، قابلها بخيبة أمل بأدائه غير المتوازن، بما أدى إلى بيعه إلى ليفربول الإنجليزي، حيث خاض موسماً كارثياً بكل معنى كلمة، ليتدخل ميلان مجدداً لإنقاذه، لكنه لم يقدم المنتظر منه مجدداً، بما جعله يدخل العد التنازلي تبقت له فيها 90 دقيقة أمام يوفنتوس لإثبات جدارته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا