• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

زلاتكو:

ما زلنا في قلب المنافسة «الآسيوية» و«الكأس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مايو 2016

العين (الاتحاد)

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب العين، أنهم يدخلون الليلة في تحدٍ جديد ومسابقة جديدة، ولكن من المهم استشفاء اللاعبين من الإرهاق الذي أصابهم بعد مباراة ذوب آهان أصفهان الإيراني.

وقال في المؤتمر التقديمي، الذي عقد مساء أمس الأول بقاعة الاجتماعات الملحقة باستاد خليفة بن زايد، إنهم لم يحصلوا على فرصة كافية للتحضير لهذا اللقاء، حيث تدربوا لمدة يومين فقط، خضع خلالهما اللاعبون للاستشفاء، بهدف المحافظة على معدل لياقتهم البدنية، وإزالة آثار التعب، وإعداد بعض اللاعبين لمباراة دور الأربعة التي يتمنى أن يحقق فيها العين الفوز على المنافس، وأن يصعد إلى المباراة النهائية.

وأضاف: «كل اللاعبين سيكونون في كامل الجاهزية الفنية والبدنية، عدا المدافع إسماعيل أحمد الذي لن يشارك في اللقاء بسبب حصوله على إنذارين، وبخلاف ذلك فإن العين لا يعاني أي غيابات أخرى، وأتوقع أن يكون الفوز من نصيبنا، ليصبح فريقنا أحد طرفي المواجهة الختامية. ومن جانبي أرى أن الكأس بطولة مهمة جداً بالنسبة لي، بعد أن حل فريقي وصيفاً في بطولة دوري الخليج العربي لهذا الموسم، ويتوجب علينا أن ننقذ موسمنا بالمضي في طريقين.. أولهما هو الذي بدأنا فيه الخطوة الأولى بمواجهة ذوب آهان الإيراني في ثمن النهائي من بطولة الأندية الآسيوية، والثاني يتمثل في مواجهة فريق بني ياس الليلة في نصف نهائي الكأس، ونأمل الوصول إلى المحطة الأخيرة والفوز بالكأس الغالية على الجميع، ولكن لابد من احترام «السماوي»، خاصة بعد فترة الراحة التي حصل عليها لأكثر من سبعة أيام، ويتوقع أن يكون منافساً عنيداً ومنظماً وينتظر أخطاء العين، للاستفادة منها بقدر الإمكان، وأتمنى أن تكون مباراة قوية ومثيرة ضمن منافسات أغلى الكؤوس».

وفي تعليقه على الأخطاء التي ما زال يعاني منها فريق العين، خاصة في خط الدفاع، قال زلاتكو: «صحيح أن شباكنا استقبلت هدفاً سهلاً في مباراة ذوب آهان، لكنه لم يأت من هجمة منظمة أو من خطأ مباشر، ولابد أن نفكر بطريقة إيجابية فيما يحدث الآن، وأن نتخطى بنجاح المرحلة الحالية، ولابد أن ننظر للجوانب الإيجابية، وأن نعالج السلبيات. هنالك أشياء بسيطة تراكمت مع بعضها البعض أدت لمعاقبتنا، لم تكن نتيجة خطأ فادح من لاعب بعينه أو من تكتيك خاطئ أو مهارة لاعب من الفريق الآخر».

وفيما إذا كان يتوقع حضوراً جماهيرياً كبيراً، بعد أن غادر أكثر من عشرة آلاف مشجع مدرجات استاد هزاع بن زايد يوم الأربعاء الماضي، وهم غير راضين عن أداء الفريق ونتيجة مباراته أمام الفريق الإيراني، رد زلاتكو قائلاً: «كنت أتوقع أن يكون الحضور أكثر من عشرة آلاف، وبالطبع لم نكن مرتاحين لنتيجة آخر مبارياتنا على ملعبنا في هذا الموسم، والكل خرج وهو حزين، ولكننا ما زلنا في قلب المنافسة الآسيوية والكأس، وحصدنا مركز الوصيف في بطولة الدوري. أتمنى أن يحضر الجمهور إلى الملعب، بدلاً من الجلوس في المنازل وإرسال رسائل سلبية عبر تويتر، لأن هذا الوقت الذي يحتاج فيه لاعبو الفريق لمساندة الجمهور القوية والإيجابية، حيث إن هؤلاء اللاعبين هم الذي حققوا البطولات في الموسم الماضي وفي بداية الموسم الحالي. ولابد أن أشيد بهم وبجهودهم الكبيرة، وإذا قدر لنا أن ننهي الموسم دون أن نحقق أي نجاح، فهذا لا يمنع من توجيه كلمات الشكر لكل اللاعبين.

وواصل: أنا المسؤول عن الفريق، وأتحمل كل السلبيات التي أعرفها ويعرفها أيضاً اللاعبون، ولا ألوم أي لاعب، وليس هذا الوقت الذي أرمى فيه المسؤولية تجاه أي شخص آخر. وأقول للجمهور إن اللاعبين في حاجة لمساندتكم الليلة، لأنهم يلعبون باسم نادي العين».

وقال في نهاية حديثه: «لا أخشى على لاعبينا من الإرهاق البدني، لأننا خضنا ثلاث مباريات في آخر 18 يوم، وإذا نظرنا للدوريات الأوربية نجد اللاعبين يخوضون مباراة كل 3 أو 4 أيام». وأضاف: «والذي تابع مباراتنا الأخيرة أمام ذوب آهان أصفهان الإيراني متصدر مجموعته، والذي لم يتعرض لأي خسارة في دور المجموعات من دوري الأندية الآسيوية، يلاحظ أن العين كان الفريق الأكثر ركضاً في ربع الساعة الأخير من عمر المباراة، وكان الطرف الأكثر تحركاً ونشاطاً وضغطاً على مرمى الضيوف، وهو الأمر الذي يؤكد أن اللاعبين لا يعانون أي نوع من الإرهاق، وإذا بدأ اللاعب يفكر في الإرهاق، عندئذ سيكون بالفعل مرهقاً ذهنياً، وكل ما نفكر فيه أن أمامنا 90 دقيقة يجب أن نحقق فيها هدفنا المنتظر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا