• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

هادفيلد رئيس الاتحاد الدولي لـ«الاتحاد»:

دبي مؤهلة لاستضافة كأس العالم للبوتشيا 2018

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مايو 2016

أسامة أحمد ( دبي)

أشاد البريطاني ديفيد هادفيلد رئيس الاتحاد الدولي للبوتشيا بدعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي لعالمية فزاع للبوتشيا، مشيراً إلى أن اهتمام سموه برياضة ذوي الإعاقة بصفة عامة وبطولات فزاع على وجه الخصوص أهلها في أن تتبوأ مكانة مرموقة في خريطة الرياضة العالمية.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لـ«الاتحاد»: «إن دبي مؤهلة لاستضافة كأس العالم للبوتشيا عام 2018 في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به رياضة ذوي الإعاقة من القائمين على أمرها بالإمارات، وأن النجاحات التي تحققت لم تأت من فراغ، وإنما كانت نتاجاً للجهد المبذول».

وأضاف: «لمست منذ وصولي دبي مدى الاهتمام الكبير الذي تجده رياضة ذوي الإعاقة بالإمارات، مما كان له المرود الإيجابي عليها في كل المحافل القارية والدولية، وأن اهتمام الاتحاد الدولي ببطولات فزاع والإشراف على تنظيمها واعتمادها ضمن أجندته ثمرة نجاح النسختين الأولى والثانية ومشاركة نخبة من الأبطال فيهما وكذلك ثقة اللجنة البارالمبية الدولية في اللجنة المنظمة لبطولات فزاع».

وتابع: «دبي أصبحت مركزاً لنشر رياضة المعاقين في منطقة الشرق الأوسط وآسيا ومحطة مهمة للكثير من أبطال العالم كوجهة رياضية لذوي الإعاقة حول العالم، وأن حرص الدول على الوجود في بطولات فزاع لم يأتِ من فراغ، وإنما كان نتاجاً طبيعياً لنجاح دبي في تنظيم هذه الأحداث العالمية المهمة».

ووصف رئيس الاتحاد الدولي وجود ماجد العصيمي على قمة الهرم الآسيوي للجنة البارالمبية بالمفخرة لكل معاق إماراتي، مشيراً إلى أن وصول معاق إماراتي إلى هذا المنصب القاري الكبير يعكس مدى الاهتمام الذي تحظى به رياضة ذوي الإعاقة بالإمارات، مما أهل أحد أبنائها من ذوي الإعاقة لتولي المنصب، خاصة أنه أول عربي وخليجي يصل إلى قمة اللجنة البارالمبية الآسيوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا