• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

استعداداً لنهائيات كأس آسيا

«الأولمبي» يكسب الصين بهدفين في «التجربة الثانية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يناير 2016

معتز الشامي (دبي) حقق منتخبنا الوطني الأولمبي، فوزاً معنوياً أمام نظيره الصيني، أحد المنتخبات المرشحة للتأهل لأولمبياد البرازيل 2016، بهدفين نظيفين، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس على ملعب ستاد نادي الضباط بدبي، تقدم منتخبنا في الدقيقة 46 من ركلة جزاء سجلها يوسف سعيد، وعزز أحمد العطاس بهدف ثانٍ بالرأس، في الدقيقة 74 من هجمة منظمة قادها برمان وسعيد مصبح. ويعد هذا الفوز هو الودي الثاني وقبل الأخير، في إطار سلسلة مباريات المنتخب الوطني، بمعسكره الإعدادي قبل السفر إلى العاصمة القطرية الدوحة، للمشاركة في نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة، والمؤهلة لأولمبياد البرازيل، من 12 إلى 30 يناير. وينتظر أن يؤدي منتخبنا الأولمبي، مباراته الودية الأخيرة في تجمع الحالي، أمام نظيره الكوري الجنوبي بعد غد، على أن يعود اللاعبون إلى أنديتهم للمشاركة في مباريات الجولة الـ 14 للدوري 7 يناير الجاري، على أن يعود «الأبيض» للتجمع ليلة السفر إلى قطر يوم 10 يناير، للدخول في أجواء المنافسات القارية. وحرصت قيادات اتحاد الكرة، على الحضور ومتابعة المباراة، وكان في مقدمة الحضور، يوسف السركال رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وعبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد لهيئة الشباب والرياضة، بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة الاتحاد محمد عمر وسعيد الطنيجي، ومحمد بن هزام الأمين العام، وعلي حمد مدير عام الاتحاد، وجهاز المنتخب الوطني الأول، بقيادة المهندس مهدي علي، وحسن العبدولي المدرب المساعد، وعدنان الطلياني مشرف المنتخب، ومترف الشامسي مدير المنتخب الوطني. بدأ المنتخب الوطني الأولمبي المباراة بتشكيلة ضمت محمد بوسندة في المرمى، أمامه سالم سلطان، وحسين عباس، أحمد راشد، عبد الله غانم، وفي الوسط، محمد سرور وأحمد برمان، ويوسف سعيد، خلفان مبارك، وفي الهجوم محمد العكبري وسلطان سيف. وطبق المنتخب أكثر من طريقة لعب، في إطار تحضيرات الفريق لنهائيات كأس آسيا لتحت 23 سنة، وبدأ «الأبيض» بطريقة 4-2-3-1، عن طريق استغلال سرعة انطلاقات الوسط، والجناحين، والتأمين بمحمد سرور وبرمان، في محاور الارتكاز لمواجهة سرعة تحركات الفريق الصيني، الذي اعتمد على التحرك إلى الأمام للضغط على مفاتيح لعب «الأبيض» ومنعها من الانطلاقات. وتحولت طريقة لعب منتخبنا، للاعتماد أكثر على اختراقات العمق، لضرب التكتل الذي حاول المنتخب الصيني فرضه، وتفوق يوسف سعيد والعكبري في أكثر من كرة، لكن غاب التوفيق عنهما، وفي الدقيقة 34 كاد سلطان سيف أن يسجل من كرة عرضية، وتلقاها من السعيد، ولكنه سدد بجوار القائم، وشن المنتخب الصيني هجمة منظمة، انتهت بتسديدة قوية من علي حدود المنطقة، تألق بوسندة العائد من الإصابة، في الذود عن مرماه. واستمر اللعب بالهجوم المتبادل من الفريقين، ولكن بلا ترجمة لأهداف، رغم أن الأفضلية الفنية كانت لمنتخبنا الوطني، ومع مرور الوقت، سيطر «الأبيض الأولمبي» على مجريات اللعب، وتبادل لاعبوه الضغط على وسط ودفاع الضيف الصيني، ومن هجمة منظمة انتهت بكرة عرضية داخل المنطقة حولها العكبري بالرأس إلى سلطان سيف المتمركز على حدود المنطقة، سددها بقوة باتجاه الشباك، لكن تدخل الحارس ليحولها إلى ركنية لم تسفر عن شيء، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبين. ومع بداية الشوط الثاني دفع الجهاز الفني بسالم علي بدلاً من خلفان مبارك، وأحمد العطاس بديلاً لسلطان سيف، وحسن حمزة بدلاً من بوسندة، وسعيد المنهالي بدلاً من حسين عباس ووليد عنبر بدلاً من محمد سرور. وانطلق يوسف سعيد مستغلاً تمريرة من وسط الملعب، حولها إلى العكبري الذي تلقى الكرة داخل المنطقة، وراوغ للانفراد بالمرمى، ولكنه سقط بعد أن تعمد المدافع الصيني، وانج تونج، عرقلته داخل المنطقة، احتسبها الحكم عمر آل علي ركلة جزاء في الدقيقة 46، سجل منها يوسف سعيد هدف التقدم الأول لـ «الأبيض». وتلقى أحمد برمان تمريرة طولية من الجهة اليسرى لملعب المنتخب الصيني، هيأها لسعيد مصبح القادم من الخلف، ليحولها عرضية في المكان والزمان المناسبين أثناء تحرك أحمد العطاس داخل المنطقة، والذي حولها بدوره لمرمى المنتخب الصيني بالرأس في الدقيقة 74، معلناً تقدم منتخبنا بهدفين نظيفين. وفي الدقائق الأخيرة للمباراة، أحكم منتخبنا الأولمبي سيطرته على مجريات اللعب، بينما لجأ المنتخب الصيني للعب على المرتدات، والتسديد المباشرة على المرمى من خارج المنطقة، لكن في محاولات لم تسفر عن شيء، لتنتهي المباراة بفوز منتخبنا بهدفين نظيفين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا