• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

ماسة «بو سانسي» للبيع بمزاد في جنيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

جنيف (ا ف ب) -تطرح ماسة “بو سانسي” التاريخية التي زينت تاج ماري دو مديسيدس عندما توجت ملكة لفرنسا في 13 مايو 1610، عشية اغتيال الملك هنري الرابع للبيع في مزاد في 15 مايو في جنيف، على ما أعلنت دار “سوذبيز” للمزادات.

سعر هذه الماسة البالغ وزنها 34.98 قيراط ومشغولة على شكل إجاصة يقدر بين مليوني دولار وأربعة ملايين دولار. ويبلغ ارتفاع الماسة 2,3 سنتيمتر عرضها 1.9 سنتيمتر وعمقها 1.1 سنتيمتر.

وكان نيكولا دي آرلي، سيد سانسي (1546-1629) اشترى هذه الماسة من القسطنطينية ومصدرها على الأرجح مدينة غولكوند في وسط الهند التي تأتي منها ماسات شهيرة مثل “كوه-اي-نور” و”ريجنت”.

وباع سيد سانسي الماسة في العام 1604 الى هنري الرابع الذي قدمها الى زوجته ماري دو ميديسيس. كان نيكولا دي آرلي يمتلك ماسة أخرى تحمل اسم “سانسي” أو “غران سانسي” باعها الى ملك انكلترا وهي محفوظة الآن في متحف اللوفر. ويبلغ وزن “غران سانسي” 55,23 قيراط. وتعتبر “بو ساني” من أكبر الماسات في مجموعة ماري دو ميديسيس التي كانت تعشق الأحجار الكريمة.

وباعت الملكة الماسة الى امير اورانج-ناسو العام 1641 لتسديد ديونها. وانتقلت ملكية الماسة بعد ذلك الى ماري ستيوارت التي تلقتها هدية زواج. وانتقلت الماسة بعد ذلك الى الملك فريدريك الأول، أول ملك على بروسيا العام 1702 الذي جعل منها الزينة الرئيسية في تاج بروسيا الجديد.

وصنفت على إنها أكبر حجر كريم في العائلة المالكة في بروسيا وتم تناقلها من جيل إلى جيل حتى أيامنا هذه. وتعرض عائلة بروسيا الملكية التي يتزعمها جورج-فريدريك (36 عاماً) سليل القيصر الأخير (امبراطور ألمانيا) الماسة للبيع.

وخلال السنوات الأربعين الأخيرة عرضت الماسة أربع مرات فقط. وتعود المرة الأخيرة إلى العام 2004 في ميونيخ في إطار معرض مكرس للكنوز الألمانية. وستقوم الماسة بجولة حول العالم قبل ان تباع في جنيف وستعرض في هونغ كونغ ونيويورك وروما وباريس ولندن وزيوريخ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا