• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وسط توقعات باستمرار هذه الموجة خلال الفترة المقبلة

هبوط جماعي للأسهم الخليجية.. و«السعودي» الناجــي الوحيد من التراجعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قادت أسواق الإمارات موجة هبوط جماعية تعرضت لها بورصات دول التعاون الخليجي خلال تعاملات الأسبوع الماضي، نجا منها السوق السعودي الأكبر من حيث القيمة السوقية، وسط توقعات باستمرار هذه الموجة خلال الفترة المقبلة، بسبب فقدان المحفزات التي تساعد الأسواق على الصمود، بحسب محللين ماليين.

وعلى غير المتوقع، خالفت الأسهم الخليجية في مرات نادرة مسار أسواق النفط التي ظلت لشهور عدة تربط حركتها بتقلباتها صعوداً وهبوطاً، إذ سجلت الأسواق الخليجية كافة هبوطاً مغايراً للقفزات الجديدة لأسعار النفط، والتي سجلت أعلى مستوياتها خلال العام الحالي فوق 48 دولاراً للبرميل، وهو ما وصفه المحلل المالي زياد الدباس بأنه من المرات القلائل التي يلحظ فيه ترابطاً عكسياً بين أداء أسواق الأسهم وأداء سوق النفط.

وعزا محللون التراجع الذي تتعرض لها البورصات الخليجية إلى نفاد المحفزات التي كانت تقف وراء ارتفاعاتها الشهر الماضي، فضلاً عن مرورها بفترة فراغ معلوماتي والتي تستمر حتى إعلان الشركات عن نتائجها المالية للربع الثاني بداية شهر يوليو المقبل.

وكسرت المؤشرات الفنية للأسواق الخليجية مستويات دعم مهمة، وسط توقعات بأن تستهدف مستويات جديدة، في ظل تواصل موجة الهبوط خلال الجلسات المقبلة. وسجل سوقا أبوظبي ودبي الماليين أكبر نسبة تراجع خلال تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة 3,4% لكل سوق، وتخلى الأول عن مستوى 4300 نقطة، ويرجح أن يستهدف مستوى 4000 نقطة، كما تخلى سوق دبي المالي عن مستوى 3300 نقطة، ويرجح استهدافه مستوى 3000 نقطة.

وحلت بورصة الكويت في المركز الثالث من حيث نسبة الهبوط خلال تعاملات الأسبوع بنسبة 1,3%، وكسر المؤشر حاجز 5400 نقطة، فيما تراجعت بورصة قطر بنسبة 1,1%، بعدما كسر المؤشر قبل أسبوعين الحاجز النفسي المهم 10000 نقطة. وواصل سوق مسقط للأسبوع الثاني عمليات التصحيح الطبيعية بعد ارتفاعات قياسية على مدار أسبوعين، وتراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 0.63% بعدما تخلى عن مستوى 5950 نقطة، وسجلت بورصة البحرين أقل نسبة تراجع بين الأسواق الخليجية المنخفضة بنحو 0,81%. ونجح السوق السعودي الأكبر من حيث القيمة السوقية في إنهاء تعاملات الأسبوع بارتفاع طفيف نسبته 0,01%، وأغلق السوق مرتفعاً نقطة واحدة عن إغلاق الأسبوع قبل الماضي عند 6695 نقطة.

وحول الأداء الفني لأهم سوقين بجانب سوقي أبوظبي ودبي الماليين قال المحلل الفني أسامة العشري إن خرائط اتجاه السوق السعودي أكبر الأسواق الخليجية للمدى المتوسط، تشير إلى إمكانية استهداف مستويات المقاومة القريبة فوق حاجز المقاومة النفسى عند 7000 نقطة خلال تداولات الشهر الحالي، بشرط نجاحه في تجاوز مستوى المقاومة الرئيسي عند 6789 نقطة.

وأوضح أن تجاوز هذا المستوى صعوداً، يعني استهداف مستويات مقاومة جديدة على المدى المتوسط، مضيفاً «ما زالت نظرتنا لتداولات المؤشر السعودي غير عالية المخاطر في المستويات الحالية، ما لم يتعرض لمستوى الدعم المهم عند 6289 نقطة وينجح في تجاوزه هبوطاً، وهو احتمال مستبعد، ولكنه قائم من وجهة النظر الفنية».

وأضاف «من المرجح أن يواصل السوق هبوطه، حتى في حال نجاحه مؤقتاً في استهداف مستويات مقاومة جديدة فوق حاجز المقاومة النفسى عند 10000 نقطة على سبيل التجربة، قبل تراجعه المتوقع على المدى المتوسط بفعل استمرار تداوله في اتجاه هبوطي مكتمل الشروط والمواصفات الفنية على خرائط اتجاهه للمدى المتوسط والطويل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا