• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التحالف يواصل غاراته و«داعش» يكثف «المفخخات» ويتحصن تحسباً للحملة المضادة

واشنطن تنفي: لا نستعجل العراقيين الانطلاق نحو الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) نفت الولايات المتحدة أن تكون في صدد ممارسة ضغوط على بغداد لتقريب موعد الهجوم المضاد على مدينة الموصل ، في وقت أكدت قيادة المهام المشتركة توجيه 11 ضربة جوية مدمرة ضد تنظيم «داعش» قرب بلدة الأسد والموصل في العراق. وأعلنت قيادة عمليات الجزيرة والبادية مقتل 45 عنصراً من التنظيم الإرهابي بينهم 21 انتحاريا في عملية عسكرية في محيط ناحية البغدادي غرب الأنبار، حيث جدد المتطرفون قصف حي المجمع السكني في محاولة منهم لإرباك الوضع، وذلك غداة تمكن قوات عراقية مشتركة، من استعادة السيطرة على المجمع. وفي محاولات استباقية للتنظيم الإرهابي مع اقتراب العملية العسكرية البرية الرامية لتحرير الموصل وسامراء، شن انتحاريون ومسلحون من «داعش»، أمس، هجمات على قوات الأمن والحشد الشعبي في سامراء شمال العراق، تزامناً مع مقتل 11 عنصراً على الأقل من القوات العراقية ومسلحين موالين لها، بتفجير انتحاري عبر شاحنة مفخخة جنوب مدينة تكريت الخاضعة لسيطرة الإرهابيين. كما لقي 18 عراقياً حتفهم، وأصيب 53 آخرون بجروح متفاوتة أمس، إثر تفجير سيارتين مفخختين في سوق شعبي في قضاء بلدروز شرق بعقوبة في محافظة ديالى شرق البلاد. هذه التطورات ترافقت مع تأكيد وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» على لسان المتحدث باسمها الآميرال جون كيربي، أنها لا تضغط على القوات العراقية لتسريع هجوم عسكري لاستعادة الموصل من «داعش» الذي دمر فيها مؤخراً قطعاً أثرية قيمة، مؤكدة أن تحديد موعد هذا الهجوم عائد إلى بغداد عندما تكون قواتها مستعدة لذلك. وقال الآميرال كيربي: «لا أعتقد أن من العدل القول أن البنتاجون أو العسكريين، يضغطون على العراقيين من أجل أي برنامج زمني». وأضاف: «لم نحدد أي موعد في البنتاجون.. نحن لا نمارس ضغوطاً، ولا نحاول دفعهم في اتجاه الإسراع في وضع برنامج زمني محدد». وكان مسؤول في القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط صرح الأسبوع الماضي أن الجيش الأميركي يرغب في أن تشن القوات العراقية هجوماً على الموصل في أبريل-مايو المقبلين، مما أثار استياء بغداد. ورداً على هذا التصريح، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الأحد الماضي، «توقيت الهجوم على الموصل تحدده القيادات العسكرية العراقية»، متسائلاً: «من أين أتى هذا المسؤول الأميركي بهذه المعلومة؟ أنا لا أعلم».في هذا الوقت أكدت مصادر أمنية محلية أن «داعش» بدأ تنفيذ عمليات استباقية مع اقتراب العمليات العسكرية البرية المقررة للجيش العراقي، لتحرير الموصل وسامراء وتكريت، وأن متطرفي التنظيم بنوا خطوطاً دفاعية لمواجهة الهجوم البري المنتظر. وشن انتحاريون ومسلحون هجمات، أمس، على أهداف في سامراء شمال العراق، حيث تجمعت قوات أمنية ومتطوعون من «الحشد الشعبي» متحالفون معها، تمهيداً للانقضاض على التنظيم المتشدد. وقالت مصادر أمنية وسكان إن الهجوم على سامراء شن الساعة الخامسة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي عندما فجر انتحاريان من سيارتهما في منطقة سور شناس الشمالية. وفي الوقت ذاته فجر رجل يقود همفي ملغومة المركبة جنوب المدينة، بينما هاجم مقاتلون من التنظيم قوات أمن في الغرب بنيران قناصة وقذائف مورتر وصواريخ ذاتية الدفع. وذكرت مصادر طبية أن مستشفى سامراء استقبل جثث 3 مقاتلين من الحشد الشعبي، ويعالج 6 مصابين. قال سكان، إن دخاناً أسود تصاعد فوق أجزاء من المدينة، وسمع دوي انفجارات قوية في الوقت الذي استمرت فيه الاشتباكات. وفي بلدة الإسحاقي على بعد نحو 20 كلم جنوب شرق سامراء، قتل قناصة بالرصاص اثنين من أعضاء الحشد الشعبي أثناء محاولتهما إقامة حاجز رملي على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط سامراء بالعاصمة بغداد. من جهة أخرى، قالت السلطات العراقية إن تفجيرين متعاقبين بسيارات مفخخة استهدفا سوقاً، وقتلا 18 شخصاً في مدينة بلدروز شمال شرق بغداد. وقال مسؤولون بالشرطة، إن الهجوم وقع، صباح أمس، عندما انفجرت المركبة الأولى بالقرب من سوق مزدحم في المدينة التابعة لمحافظة ديالى، وبعدها بدقائق، انفجرت سيارة ثانية في أشخاص تجمعوا لتفقد موقع التفجير الأول. وكانت حصيلة سابقة لوزارة الصحة والشرطة أفادت بأن حصيلة القتلى بلغت 9 أشخاص إضافة إلى 30 مصاباً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا