• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خميس يتدرب بعيداً عن الفريق الأول

الكثيري باقٍ في الوحدة حتى نهاية عقده

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ خاطب الوحدة، محمود خميس رسمياً بالتدرب على فترتين صباحية ومسائية منفرداً، وبدأ اللاعب في تنفيذ القرار الداخلي، منذ الأحد الماضي، ويأتي قرار النادي على خلفية الجدل الذي صاحب المفاوضات مع المدافع لتجديد عقده الذي ينتهي في سبتمبر المقبل، ولإبعاد أي تأثيرات جانبية على الفريق الأول، المطالب بالتركيز العالي، حيث تنتظر «العنابي» مواجهتان قويتان، أمام النصر في الدوري اليوم والأهلي يوم 13 يناير الجاري في ربع نهائي الكأس.

من جهة أخرى، أسدل الستار نهائياً على انتقال المهاجم سعيد الكثيري من «العنابي» إلى «السماوي»، حيث لم يُكتب النجاح للمفاوضات بين الأطراف الثلاثة، ليستمر الكثيري في الوحدة حتى نهاية عقده عام 2015.

وأكد الكثيري أنه فتح صفحة جديدة، وتركيزه ينصب على العمل بالجدية، في المرحلة المقبلة لحجز مكانه بالفريق، من خلال التميز في التدريبات، والعمل مع المجموعة بتكاتف، من أجل مصلحة «أصحاب السعادة».

وقال الكثيري: الوحدة بيتي الذي تربيت فيه منذ نعومة أظافري، وهو كبير فعلاً وليس قولاً فقط، بقيادته ومسؤوليه وجماهيره، وما حدث في الفترة الماضية «سحابة صيف عابرة»، وأن كل لاعب يمر بمحطات ومنعرجات، لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح الذي يمثل بالنسبة لي البقاء في بيتي، والعمل بكفاءة في الفترة المقبلة.

وتمنى الكثيري التوفيق لفريقه في العودة إلى مكانه الطبيعي خلال المرحلة القادمة، وتحقيق النتائج الإيجابية، داعياً الجميع خاصة جمهور النادي بمساندة الفريق، ومشدداً في الوقت نفسه على أن «العنابي»، بما يملكه من قدرات وإمكانيات قادر على العودة إلى توهجه بين أندية المقدمة وإسعاد جماهيره. على صعيد آخر، تأكد تماماً عدم استقطاب الوحدة لأي أجنبي في المرحلة المقبلة، والإبقاء على الحاليين منهم، وكان النادي تلقى عروضاً لثلاثة لاعبين «مغربي وبرتغالي وبرازيلي»، لكنه لم يتخذ قراراً بشأنهما، وأكد في أكثر من مناسبة البقاء على الأجانب حتى نهاية الموسم وتقييمهم قبل اتخاذ قرار بشأنهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا