• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

أكدوا أنه يكشف حقيقة الكارهين للإسلام والمسلمين

العلماء: تحويل القبلة.. حدث فــــــارق في مسيرة الأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

حسام محمد(القاهرة)

يحتفل المسلمون في النصف من شهر شعبان من كل عام بحدث من أهم الأحداث الإسلامية وهو تحويل القبلة من بيت المقدس الى الكعبة المشرفة، والذي اعتبره العلماء القدامى والمحدثون حدثاً فارقاً في مسيرة الرسالة الإسلامية، أكد وحدة المسلمين وطاعتهم للأوامر الإلهية وكشف حقيقة الكارهين للإسلام والمسلمين، كذلك فإن الحدث الذي يعد الأبرز في شهر شعبان اعتبره العلماء دليل استقلالية الأمة وتفردها في الدعوة لسبيل الله.

السبق القرآني

يقول الدكتور عبد الفضيل القوصي، وزير الأوقاف المصري الأسبق عضو هيئة كبار العلماء: يعد حدث تحويل القبلة من أهم الأحداث الإسلامية على مدى التاريخ، وأن الله تعالى قد لفت في القرآن الكريم إلى ما سيحدث عقب تحويل القبلة، وجاءت الآيات التي تحدثت عن ذلك لتهيء المسلمين وتعلمهم كيفية المواجهة لتلك الظاهرة ومدهم بالحجة البالغة ضد المشككين حيث قال تعالى:‏ «سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب» حيث كان القرآن سباقاً في التنبيه على كيف يواجه المسلمون مزاعم اليهود والمنافقين والمشركين بسبب خصومتهم وتحاملهم على النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضاف: بلا شك فإن تحويل القبلة يجسد في حد ذاته انعكاساً صريحاً لكل أركان الدين، حيث يحكم نسيجها فيبين امتثال المسلم في صلاته التي ينضوي تحتها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والزكاة بالطهارة والتزكية للصلاة والصوم عن الذكر لغير الله والحج بالوقوف في الحضرة الإلهية تجاه البيت الحرام في منظومة تلتقي على هدف واحد هو إخلاص النية لله وحده التزاماً من المسلم بأداء الشعائر المفروضة عليه والخشوع في المكان والمواقيت المحددة ويتوجه المسلمون في صلاتهم نحو الموطن الذي هو منبع الرسالة والمكان الذي جعله الله سبحانه مثابة للناس وأمناً وموضع تقديسه وإجلاله فهو البيت الذي شيد قواعده أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام وأعانه فيه ولده إسماعيل، البيت الذي نسبه الله لنفسه رفعة وتعظيما وأخذ فيه العهد على إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود.

وتابع: هكذا كانت الكعبة المشرفية هي قبلة إبراهيم في الصلاة وقبلة الأنبياء من بعده والنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي أقام قواعد الدين الحق وجمع الناس على عبادة الله الواحد والإيمان برسله جميعا ودينه هو الدين الذي أكمل الله به الرسالات السماوية فأوجب على كل مسلم أن يؤمن بها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا