• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لتشجيع الدولة والأسر على تعليم الفتيات

«الوطني للإحصاء»: تنامي نسبة الإناث إلى الذكور في التعليم الجامعي والثانوي بالدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

أبوظبي (وام)- بلغت نسبة الإناث إلى الذكور في التعليم الجامعي في الدولة نحو 136.6%، كما وصلت نسبة الإناث إلى الذكور في التعليم الثانوي في الدولة إلى نحو 103.6 للعام الدراسي 2011/2012.

جاء ذلك في بيان أصدره المركز الوطني للإحصاء أمس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس في كل عام.

مؤكداً فيه تنامي نسبة الإناث إلى الذكور في التعليم الجامعي في الدولة، وأشار بيان المركز إلى أن هذه النسبة تعد من أعلى النسب في العالم، ويعود السبب في ذلك إلى تشجيع الدولة والأسر على تعليم الفتيات والعديد من العوامل الأخرى. وأوضح المركز أنه وفقا لبياناته الإحصائية تمثل النساء نحو 4ر25 ٪ من إجمالي عدد السكان على مستوى دولة الإمارات وفقاً لتقديرات منتصف 2010 ، في حين تشكل النساء الإماراتيات حوالي 5ر49 ٪ من إجمالي عدد المواطنين في الدولة، لافتاً إلى أن النسبة تتأثر على المستوى الإجمالي للدولة بطبيعة تركيبة السكان والتي تأثرت بشكل كبير بالحجم المتزايد لنسبة الذكور الوافدين لأغراض العمل، خاصة في السنوات الأخيرة حيث ارتفع عدد السكان، خاصة الذكور في الفئتين العمريتين 18و 45 عاما بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، مما ساهم في حدوث تغييرات كبيرة على تركيبة السكان والمؤشرات الإحصائية ذات الصلة.

وقال بيان المركز بهذه المناسبة إن المؤشرات الإحصائية تبرز بوضوح نتائج السياسات العامة في الدولة في مجال المساواة بين الجنسين والتي وضعت أسساً راسخة حول المساواة لضمان تكافؤ الفرص والحقوق بين الذكور والإناث في المجتمع .

وأشار إلى أن هناك سياسة لتعزيز وتمكين وصول المرأة إلى الموارد في مختلف المجالات، وقد انعكس ذلك بشكل واضح في الاستراتيجية الإنمائية للدولة التي تقتضي الشراكة الكاملة لكافة مكونات مجتمع الدولة في عملية البناء في كافة مراحلها على أساس الدور المتكامل بين المرأة والرجل في مختلف الميادين باعتبار ذلك من أسس التنمية الشاملة والمستدامة.

وأشار المركز إلى أن الدولة تقدر أهمية دور المرأة الإماراتية وأنها تمثل نصف المجتمع وبالتالي أحقيتها في المشاركة السياسية وإبداء الرأي والمساهمة في بناء ودعم القرارات المصيرية للدولة والمجتمع ككل، لافتاً إلى أنه ونظرا لحداثة عهدها بالحراك السياسي كان تمثيلها بالانتخاب لا يمثل ثقلها في المجتمع، ولذلك ارتأت الدولة أن يكون لها تمثيل مؤثر في المجلس الوطني الاتحادي من خلال التعيين، فخلال الفترة الحالية 2011 2015 نجد أن عدد الأعضاء الإناث بلغ 7 أعضاء أي بنسبة 5ر17 بالمائة من إجمالي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.

وعلى مستوى الارتقاء بصحة الأمهات والمرأة، أوضح التقرير أن دولة الإمارات تتبنى سياسات وبرامج تهدف إلى النهوض بالأسرة على وجه العموم والمرأة والطفل على وجه الخصوص، وتم اعتماد مفهوم الصحة الإنجابية الشمولي على مستوى الدولة، بحيث لا تقتصر خدمات الأمومة والطفولة على الأمهات في مرحلة الحمل والإنجاب فقط، بل تمتد لتشمل الأمهات والمرأة في كافة المراحل العمرية المختلفة من خلال تطبيق البرامج والمشاريع الصحية التي تهدف إلى تعزيز صحة المرأة والطفل، بجانب خدمات الأمومة والطفولة والتي مكنت الدولة من خفض معدل الوفيات بين الأمهات في سن الإنجاب إلى الصفر ..

وعلى هذا الصعيد أشارت الإحصائيات إلى أن 99 ٪ من الولادات تتم داخل المستشفيات تحت رعاية طبية شاملة وانخفاض في معدل وفيات الرضع لكل 1000 ولادة حية في عام 2011 مقارنة بالعام 1990 بنسبة حوالي 44 ٪ أي ما يقارب النصف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض