• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إصابة 17 شخصاً في انفجار نتيجة تسرب كيميائي بمصنع

تونس: تصفية أحد أخطر القيادات الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

ساسي جبيل، وكالات (تونس)

قتل الجيش التونسي الليلة قبل الماضية، في عملية لمكافحة الإرهاب بجبل المغيلة من ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب)، قيادياً في تنظيم «جند الخلافة» الإرهابية الموالية لتنظيم داعش المتطرف، حسبما أعلنت وزارة الدفاع أمس الخميس. وقال العميد بلحسن الوسلاتي، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني التونسية، إن تشكيلة من القوات الخاصة تمكنت ليل الأربعاء – الخميس من القضاء على أحد أخطر القيادات الإرهابية بتونس المدعو سيف الدين الجمالي، والمكنى بـ «أبو القعقاع»، والمنتمي للتنظيم الإرهابي «جند الخلافة» الموالي لتنظيم داعش الإرهابي، كما حجزت أسلحة وذخيرة ومعدات عسكرية، وجاءت هذه العملية على أثر رصد الوحدات العسكرية المنتشرة بالمنطقة العسكرية المغلقة بجبل المغيلة لتحركات عناصر إرهابية، نجحت في تنفيذ عملية اعتراض والاشتباك معها.

ونهاية 2014 أعلنت مجموعة أطلقت على نفسها اسم «جند الخلافة بتونس» مبايعة أبي بكر البغدادي زعيم داعش. وتعد المنطقة من المعاقل الرئيسية للجماعات المسلحة المنتسبة لكتيبة عقبة ابن نافع وجند الخلافة، وهي جماعات موالية لتنظيم «داعش» المتطرف وتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي. وتنفذ هذه الجماعات هجمات خاطفة وكمائن من حين لآخر ضد دوريات عسكرية، كما تقوم بتفخيخ مسالك في الجبال، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى من العسكريين في انفجار ألغام خلال عمليات تمشيط. وفي 13 نوفمبر 2015، ذبح إرهابيون موالون لتنظيم داعش راعي الأغنام مبروك السلطاني (16 عاماً) بجبل المغيلة، واتهموه بتزويد الجيش بمعلومات عن تحركاتهم مقابل أموال، في حادثة هزت الرأي العام المحلي.

من جانب آخر، ذكرت تقارير إعلامية في تونس أن ما لا يقل عن 17 شخصاً أصيبوا في انفجار بمصنع للمواد الكيميائية في منطقة قفصة جنوب غربي تونس. ووقع الانفجار الليلة قبل الماضية في وحدة الحامض الفسفوري الذي يستخدم في صناعة الفوسفات، في المصنع الواقع بمنطقة المظيلة التابعة لولاية قفصة، نتيجة تسرب مواد كيميائية. وأسفر الحادث عن إصابة 17 شخصاً بحروق متفاوتة، بينهم أربعة تم نقلهم إلى المستشفى، بحسب إذاعة موزاييك الخاصة.

قطر تقترح مؤتمراً دولياً لدعم اقتصاد تونس

تونس (أ ف ب)

أعلنت الرئاسة التونسية عن اقتراح قطري بتنظيم مؤتمر دولي لدعم الاقتصاد التونسي الذي يعاني من صعوبات منذ ثورة 2011. ويأتي الاعلان فيما يقوم الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بزيارة رسمية إلى الدوحة.

وأكدت الرئاسة التونسية في بيان أن السبسي ثمن «مبادرة سموّ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بخصوص تنظيم مؤتمر دولي حول دعم الاقتصاد التونسي»، دون تفاصيل إضافية.

كما أفادت إذاعة موزاييك اف ام التونسية الخاصة بأن المؤتمر قد ينعقد في اكتوبر، مضيفة انه يهدف إلى «إيجاد التمويلات الضرورية للمشاريع الاستثمارية الكبرى التي تمت برمجتها في المخطط التنموي». وأشارت إلى عدم تحديد البلد الذي سيستضيف المؤتمر. وتعجز تونس التي سجلت نمواً دون 1% في 2015 عن تنشيط اقتصادها. ففي العام الفائت أدت سلسلة هجمات إرهابية إلى تراجع كبير في السياحة التي تشكل قطاعاً أساسياً، كما تعاني البلاد نسبة بطالة مرتفعة جداً بين الشباب، وتراجع الاستثمارات الأجنبية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا