• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أرض الصومال.. «جمهورية استقرار» في دولة أزمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

علي العمودي (أبوظبي)

بينما تتعاقب الأزمات على الصومال، استأثر الشطر الشمالي، المعروف باسم «جمهورية أرض الصومال»، والتي أعلنت استقلالها من جانب واحد عام 1991 بعد انهيار الحكومة المركزية، باهتمام عالمي، في ظل ما حققته على صعيد بناء مؤسسات اقتصادية وأمنية وتعليمية مستقرة.

ومنذ ذلك الحين، تعاقب على «أرض الصومال» أربعة رؤساء في الحكم، وفق عملية ديمقراطية تعددية عن طريق صناديق الاقتراع.

وانحدر الصومال نحو الفوضى، وعصفت به المجاعة، والحروب بين القبائل، وانتشار أنشطة القرصنة، وحركة «تنظيم الشباب» المرتبطة بتنظيم القاعدة.

ومقارنة بهذه الصورة القاتمة في جنوب البلاد التي تكافح فيها قوات الاتحاد الأفريقي لتثبيت دعائم الحكم، تشهد «أرض الصومال» أمناً واستقراراً وأعمال بناء وتنمية مزدهرة.

وأرجع سليمان أحمد جوليد، رئيس جامعة «عمود» في أرض الصومال، التقدم الذي تحققه بلاده، إلى الاهتمام بالتعليم منذ الاستقلال، من أجل لعب دور أساسي في التنمية، ورفد «الدولة» بالكفاءات العلمية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا