• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بمشاركة نخبة من المسؤولين والمختصين بجامعة ميرلاند الأميركية

«صحة» تنظم دورة تدريبية حول أخلاقيات الأبحاث السريرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - نظمت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحّة»، بالتعاون مع نخبة من المختصين بجامعة ميرلاند الأميركية، دورة تدريبية حول أخلاقيات الأبحاث السريرية، بمشاركة عدد من المسؤولين عن أخلاقيات البحوث العلمية الطبية من جامعة الإمارات، وهيئة الصحة في دبي، ومستشفى زايد العسكري، ووزارة الصحة بدولة الإمارات، ومختصين من مملكة البحرين، واستمرت ثلاثة أيام.

وتعد هذه الدورة بمثابة منتدى علمي يترجم رؤية شركة «صحة» الرامية لتعزيز الشراكة الإقليمية والدولية مع المؤسسات التعليمية الطبية، وجاءت الدورة تماشياً مع جهود «صحة» للنهوض بالتعليم الطبي وتطوير خدمة الأبحاث السريرية الهادفة لعلاج العديد من الأمراض المستعصية والمنتشرة في دول المنطقة، لاسيما في ظل الزيادة المطردة في عدد السكان، وانتشار الأمراض مثل السكر، والقلب، والسمنة، وأمراض الشرايين، إلى جانب الأمراض العابرة للقارات كفيروس كورونا وأنفلونزا الطيور.

وتعد هذه الدورة، التي ضمت 65 مشاركاً، تم منحهم شهادات في أخلاقيات البحث العلمي، تعد نواه لتشكيل قوانين لأخلاقيات الأبحاث السريرية في دول المنطقة في المستقبل وصياغة دليل ينظم ويحمي حقوق المرضى، ومن أبرز الذين حاضروا في هذه الدورة البروفيسور الأميركي هنري سيلفرمان، أستاذ الطب في كلية الطب بجامعة ميرلاند الأميركية.

وتعليقاً على تنظيم هذه الدورة، أكد راشد القبيسي مدير تنفيذي في شركة «صحة»، حرص «صحة» على تشجيع البحوث التي ترقى إلى مستوى عالمي، وتعمل على تحسين الصحة ونوعية الحياة لجميع الناس على أرض الإمارات من مواطنين ومقيمين وزوار، وبالأخص تلك البحوث التي تقدم حلولاً لما يواجهه القطاع الصحي، التي تركز على إيجاد العلاج المناسب والناجع للمرضى.

من جانبه، قال الدكتور علي عبد الكريم العبيدلي المدير التنفيذي للشؤون الطبية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة »، إن شركة «صحة أبوظبي» تتعاون مع العديد من المؤسسات العلمية والبحثية في دولة الإمارات وخارجها، مثل جامعة الإمارات، وجونز هوبكنز الطبيبة، وجامعة هارفارد؛ بهدف بناء شراكات في مجال البحوث العلمية الطبية، ومن أبرز الأمثلة على هذا التعاون البرنامج الذي قدمته جامعة هارفارد لتسجيل الأطباء والمتدربين والفنيين للتنافس في مجال البحث العلمي، إذ التحق 16 طبيباً وطبيبة من كوادر شركة «صحة» بهذا البرنامج، ومن المتوقع تخرجهم في شهر يونيو المقبل، وسيتم التحاق 12 طبيباً وطبيبة آخرين في وقت لاحق من العام الجاري بهذا البرنامج.

وأوضح الدكتور العبيدلي أن تبني السجل الطبي الإلكتروني للمرضى في منشآت «صحة أبوظبي»، فتح مجالاً واسعاً للبحوث الطبية خاصة المتعلقة بالفاعلية السريرية، إضافة إلى تلك التي تساعد المسؤولين في دعم اتخاذ القرارات المبنية على الأسس والبيانات العلمية، مشيراً إلى أن انتشار السجل الطبي الإلكتروني يثير العديد من التحديات المعاصرة أمام لجان أخلاقيات البحث العلمي، خاصة فيما يتعلق بحق الملكية للبيانات والمعلومات الإلكترونية، ومن هنا تأتي أهمية الدورة التدريبية التي ناقشت العديد من الموضوعات، وقدمت الكثير من الحلول حول أفضل الممارسات المطبقة عالمياً.

ومن جانبها، أعربت الدكتورة غفران أحمد جاسم أستاذ مساعد في الكلية الملكية الإيرلندية للجراحين في مملكة البحرين عن شكرها للجنة المنظمة للدورة على حسن الإعداد والتنظيم.

ومن ناحيته، أكد الدكتورعبد الله الجنيبي استشاري أمراض الغدد الصماء لدى الأطفال في مستشفى زايد العسكري في أبوظبي، أهمية دورة أخلاقيات الأبحاث السريرية في مجال تشجيع البحوث الطبية، حيث سلطت الضوء على أساسيات ومعايير البحث الطبي، والجوانب الأخلاقية والقانونية التي يجب أن يُلِّم بها كل من يرغب في إجراء البحوث العلمية الطبية.

أما الدكتورة ماهرة عبدالرحمن رئيس قسم دعم البحوث الطبية في هيئة الصحة بدبي، فقد قالت إن هذه الـدورة التدريبيـة أظهــرت التحديات التي تواجه لجان أخلاقيات البحث العلمي، ليس فقط داخل دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل في الدول المجاورة أيضاً، الأمر الذي يستدعي تنظيم العديد من الدورات ومن اللقاءات وورش العمل التدريبية للبحث في هذه التفاصيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض